رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة أمنية استباقية في كركوك العراقية

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الأجهزة الأمنية في العراق نجاحها الكبير في اصطياد واحد من أشرس العناصر التابعة لتنظيم داعش الإرهابي داخل محافظة كركوك، حيث استطاعت الكوادر الاستخباراتية رصد وتحجيم تحركات هذا المجرم الذي كان يمثل خطورة داهمة على السلم العام.

وقامت القوات المعنية بتنفيذ خطتها المحكمة بدقة شديدة أسفرت عن وقوع الصيد الثمين في قبضة العدالة دون أي خسائر، مما يعكس اليقظة الكاملة التي تتمتع بها وزارة الدفاع في ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن العراقي في كل المحافظات والمدن.

أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن في دولة العراق اليوم الأربعاء عن نجاحها في الإطاحة بأحد عناصر عصابات داعش الإرهابية داخل حدود محافظة كركوك، حيث نفذت خلية مهمات الاستخبارات الخاصة التابعة لوزارة الدفاع هذه العملية النوعية الاستباقية بناء على جهد استخباري رفيع المستوى، ونجحت القوات في محاصرة المتهم الذي صدرت بحقه مذكرات قبض رسمية وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وساهم هذا التحرك السريع في إحباط أي محاولات إجرامية كان يخطط لها هذا العنصر التابع لتنظيم عصابات داعش الإرهابية في المنطقة خلال الفترة الحالية.

استعرضت وزارة الدفاع في بيانها الرسمي تفاصيل النشاط الإجرامي لهذا المعتقل الذي شغل مناصب قيادية حساسة داخل عصابات داعش الإرهابية، حيث عمل المتهم في وقت سابق بصفة مسؤول مفرزة عسكرية في مناطق جنوبي العاصمة بغداد، وتولى مهام القيادة فيما كان يسمى قاطع البراء المتواجد داخل محافظة بابل، وأشرف المجرم بشكل مباشر على عمليات نقل العناصر التكفيرية والمسلحين من إحدى دول الجوار وصولا إلى منطقة وادي حوران، واستغل المتهم خبرته في تسييل الدماء لتنفيذ أجندات عصابات داعش الإرهابية الرامية لزعزعة استقرار المحافظات العراقية المختلفة وتدمير البنية التحتية وتخويف السكان الآمنين.

تعاون أمني عراقي مشترك

تمت العملية الأمنية الناجحة ضد عصابات داعش الإرهابية من خلال تنسيق ميداني واسع النطاق جمع بين قوة من مديرية استخبارات وأمن كركوك وجهاز مكافحة إرهاب السليمانية، ووضحت الجهات المسؤولة أن التكامل بين الأجهزة الاستخباراتية المختلفة كان السبب الرئيسي في سرعة تحديد موقع الهدف والقبض عليه، واتخذت السلطات كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الإرهابي المعتقل تمهيدا لبدء التحقيقات الموسعة معه للوقوف على كافة الجرائم التي ارتكبها، وأكدت القوات الأمنية في محافظة كركوك استمرار عملياتها لتجفيف منابع التمويل والملاذات الآمنة التي قد يلجأ إليها أي هارب ينتمي لتنظيم عصابات داعش الإرهابية في شتى بقاع الأرض.

أظهرت البيانات الواردة من وزارة الدفاع العراقية أن المقبوض عليه كان حلقة وصل هامة في إدارة العمليات اللوجستية وتأمين الممرات الحدودية لدخول المقاتلين الأجانب، ونجحت الفرق المتخصصة في جمع معلومات دقيقة عن تحركاته الأخيرة قبل مداهمة مخبئه السري في قلب محافظة كركوك، وشددت القيادات العسكرية على أن هذه الضربة القاصمة لفلول الإرهاب تعزز من هيبة الدولة وتؤكد أن ذراع العدالة ستطول كل من تورط في سفك دماء الأبرياء، وجاء هذا التحرك ليثبت للعالم أجمع أن العراق قادر على حماية حدوده وتطهير أراضيه من بقايا عصابات داعش الإرهابية التي حاولت مرارا شق الصف الوطني ونشر الفوضى في ربوع البلاد.

تضمنت التقارير المرفوعة للجهات العليا تفاصيل دقيقة عن المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب التي يحاكم بموجبها المتهم المعتقل في محافظة كركوك، وذكرت الأجهزة أن ملاحقة هذا الكادر القيادي استغرقت وقتا من المراقبة الفنية والميدانية المستمرة لضمان عدم هروبه، وأوضحت المديرية أن العمليات القادمة ستشهد زخما أكبر في تتبع كافة الخلايا النائمة المرتبطة بتنظيم عصابات داعش الإرهابية لضمان استقرار طويل الأمد، وأثنت الحكومة على شجاعة المقاتلين الذين شاركوا في هذه المهمة الوطنية الصعبة التي انتهت بتحقيق نصر جديد على قوى الظلام في محافظة كركوك وباقي المدن التي عانت من ويلات التخريب.