رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل انفجار شارع النيل داخل السودان والملاحقات الأمنية

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان حادثة تفجير مروعة هزت أركان شارع النيل الشهير بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق لحظة اشتعال النيران في مركبة عسكرية تابعة للقوات النظامية وسط حالة من الذعر والترقب بين المواطنين.

وهو ما استدعى ردا فوريا وحاسما من الأجهزة الأمنية لتوضيح حقيقة ما جرى داخل الأراضي السودانية وكشف ملابسات الهجوم الغامض الذي تبين لاحقا أنه محاولة يائسة من عنصر إجرامي للهروب من قبضة العدالة وتفادي المحاكمة العسكرية.

كشفت بيانات الشرطة وقوات العمل الخاص في السودان عن قيام عنصر نظامي منخرط في عصابة للنهب المسلح بتفجير قنبلة يدوية كانت بحوزته داخل سيارة عسكرية أثناء ترحيله مع زملائه في التشكيل العصابي إلى رئاسة الفرقة العسكرية، حيث تسبب هذا التصرف المتهور في احتراق العربة بالكامل ووقوع إصابات بين 3 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، ورغم هول حادث انفجار شارع النيل إلا أن القوات الأمنية نجحت في السيطرة على الموقف ومنعت المتهمين من الهرب واستكملت إجراءات اقتيادهم تحت حراسة مشددة لضمان تنفيذ القصاص العادل.

إجراءات صارمة وتحقيقات موسعة حول انفجار شارع النيل

سارعت السلطات في السودان بتطويق موقع انفجار شارع النيل وتأمين المنطقة المحيطة لضمان سلامة المارة قبل نقل المصابين لتلقي العلاج الضروري، وأكدت التقارير الرسمية أن التحقيقات تجري حاليا على مسارين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، حيث يركز المسار الأول على جرائم النهب المسلح الأصلية التي ارتكبتها العصابة بينما يبحث المسار الثاني في وجود ثغرة أمنية سمحت للمتهم بإخفاء المتفجرات، وشددت الجهات المختصة في السودان على أن القانون سيطبق بكل حزم على كل من تسول له نفسه استغلال الزي الرسمي في ترويع الآمنين أو زعزعة استقرار ولاية الجزيرة وتوعدت بمحاسبة عسيرة لكل المتورطين في واقعة انفجار شارع النيل.

تحدثت المصادر عن استنفار أمني كثيف شهدته شوارع مدينة ود مدني عقب تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة التي رصدتها كاميرات الهواتف ونشرتها المواقع الإخبارية، وأوضحت السلطات أن محاولة المتهم تفجير القنبلة لم تكن إلا حركة انتحارية فاشلة للإفلات من مصيره المحتوم بعد ضبطه متلبسا، وأشارت البيانات إلى أن القوات الأمنية تعاملت بمهنية فائقة مع حادث انفجار شارع النيل المحدود، وأكدت أن المساس بأمن السودان خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، ووعدت الجهات النظامية بموافاة الرأي العام بنتائج التحقيقات النهائية في قضية انفجار شارع النيل فور انتهاء اللجان المتخصصة من عملها الميداني والقانوني.

تمسكت الأجهزة المختصة بضرورة مراجعة كافة إجراءات التفتيش والترجيل لضمان عدم تكرار واقعة انفجار شارع النيل مرة أخرى في أي ولاية، وأشادت باليقظة التي أظهرتها قوات العمل الخاص في احتواء الموقف قبل تفاقمه، وذكرت الأنباء أن المصابين ال 3 يتلقون الرعاية في مستشفيات المدينة، وأكدت القيادات العسكرية في السودان أن المؤسسة العسكرية لا تتستر على المجرمين حتى لو كانوا من منتسبيها، وأن حادث انفجار شارع النيل كشف عن ضرورة الضرب بيد من حديد على كل يد تمتد لنهب ممتلكات الشعب السوداني الصامد في وجه الأزمات الأمنية الراهنة.