رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"منعرج الموت" يغدر برجال السلطة وشواحن الهواتف تشعل النيران بمدن المغرب

بوابة الوفد الإلكترونية

شهد إقليم شيشاوة بدولة المغرب حادثة سير خطيرة أصابت هرم السلطة المحلية، إثر انقلاب سيارة مصلحة كانت تقل خليفة قائد قيادة سيدي المختار برفقة أربعة من أعوان السلطة (شيخ وثلاثة مقدمين).

ووقعت الحادثة عند منعرج "أولاد مخلوف" الوعر أثناء قيام المسؤولين بمهمة وظيفية رسمية، حيث أدى انتشار الحصى بجنبات الطريق إلى فقدان السيطرة على المركبة وانحرافها بشكل مروع.

وباشرت أجهزة الدولة المغربية نقل المصابين للمستشفى الإقليمي، في خطوة استنفرت عامل الإقليم الذي قام بزيارة تفقدية عاجلة للاطمئنان على الوضع الصحي لرجال السلطة الذين يواجهون جروحا متفاوتة الخطورة.

فاجعة "أولاد مخلوف" بشيشاوة وشواحن الموت تحرق المنازل

لم تكن النيران بعيدة عن مشهد الأحداث في دولة المغرب، حيث استنفرت فرق الوقاية المدنية جهودها لإخماد حريقين منفصلين هزا مدينتي السويهلة وطنجة نتيجة حوادث "التماس الكهربائي"، ففي دوار "إعسيلة"، تسبب انفجار شاحن هاتف محمول في اندلاع حريق بوحدة سكنية كاد أن يتحول لكارثة لولا التدخل السريع للإطفاء، وتكرر المشهد ذاته في قلب مدينة طنجة، حيث التهمت ألسنة اللهب شقة سكنية بالطابق الخامس قبالة "المارينا"، وأسفرت هذه الحوادث عن خسائر مادية جسيمة في محتويات المنازل بدولة المغرب، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر الشواحن المقلدة التي باتت تهدد أمن البيوت السكنية.

رصدت عناصر الدرك الملكي في دولة المغرب كافة المعطيات الميدانية بموقع حادث شيشاوة لإعداد تقرير تقني حول مسببات انزلاق سيارة المصلحة، وذكرت المصادر أن التدخل الطبي السريع ساهم في استقرار حالات أعوان السلطة الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني فوق تراب الدولة المغربية، وسجلت مدينة طنجة حالة من الرعب وسط سكان العمارة التي اندلع بها الحريق، حيث طوقت قوات الأمن الوطني المحيط بالكامل لضمان سلامة المواطنين ومنع انتقال النيران للشقق المجاورة، واحتشد الجيران لمساعدة المتضررين في مشهد تضامني يعكس روح التآزر المعروفة في المجتمع المغربي الأصيل.

تحدث الفنيون في دولة المغرب عن ضرورة الحذر من الضغط الكهربائي العالي الذي تسببه بعض الأجهزة المنزلية، خاصة مع تزايد احتمالات الانفجار في الشواحن الرديئة، وأشارت التحقيقات الأولية في السويهلة إلى أن الحريق انحصر في الخسائر المادية بفضل "التحويط" السريع للنيران من قبل رجال الإطفاء بالدولة المغربية، واهتمت السلطات المحلية بمتابعة الحالة الصحية لخليفة القائد ومرافقيه، مؤكدة أن سلامة رجال السلطة أثناء أداء مهامهم الميدانية هي أولوية قصوى، وأثبتت المعطيات أن وعورة المسالك الطرقية ببعض الجماعات القروية تظل تحديا كبيرا أمام حركة آليات المصلحة في الدولة المغربية.

أنهت مصالح الدرك الملكي في دولة المغرب إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة لضبط كافة التفاصيل المرتبطة بحوادث الحرائق، واستمرت عمليات صيانة الطريق الرابطة بين أولاد المومنة وسيدي بوزيد لتفادي تكرار مآسي الانزلاق، وأكدت التقارير الصادرة من إقليم شيشاوة أن المصابين يتلقون رعاية طبية خاصة بمتابعة مباشرة من عامل الإقليم بوعبيد الكراب، وبقيت هذه الوقائع المتسارعة تذكيرا دائما بأهمية السلامة الطرقية والكهربائية لحماية الأسر والمسؤولين داخل الدولة المغربية الشاملة.