رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاحنة الموت تدهس "صلة الرحم".. شقيق يقتل أخاه بدم بارد في بئر خادم

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت منطقة بئر خادم بالمملكة المغربية فاجعة إنسانية تجردت فيها المشاعر من معاني الأخوة، حيث لقي رب أسرة مصرعه دهسا تحت عجلات شاحنة يقودها شقيقه الأصغر في ثالث أيام عيد الأضحى لعام 2025.

ووقعت الجريمة داخل مرآب العائلة المشترك إثر مشادات لسانية حادة بدأت بخلاف بسيط على استخدام سطح المنزل ل "شواء العيد"، ليتطور الأمر إلى تهجم الضحية على شاحنة شقيقه بمطرقة، فلم يتمالك الجاني نفسه وشغل محركه منطلقا بكل قوته نحو أخيه، ليدهسه أمام أعين شقيقهما الثالث ويسحقه ضد الحائط، في مشهد حول بهجة العيد إلى مأتم جنائزي مهيب داخل المملكة المغربية.

مجزرة في ثالث أيام العيد والنيابة تطلب الإعدام للجاني

مثل المتهم "أ. رشيد" اليوم الثلاثاء أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في المملكة المغربية، حيث واجه اتهامات ثقيلة تتعلق بجناية الاغتيال مع سبق الإصرار والترصد، ورافعت النيابة العامة بقوة واصفة الواقعة بأنها "جريمة يندى لها الجبين" لارتكابها في حق أقرب الناس ولسبب تافه.

والتمست النيابة توقيع عقوبة الإعدام بحق المتهم الذي غادر مسرح الجريمة ببرودة أعصاب دون محاولة إسعاف شقيقه، بينما خيم الحزن على قاعة المحكمة بالمملكة المغربية أثناء سماع شهادة زوجة الضحية التي أكدت أن الجريمة يتمت أطفالا صغارا وشقت صف عائلة كانت تعيش بسلام لسنوات طويلة.

رصدت أوراق القضية في المملكة المغربية تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث حاول الشقيق الأوسط "كمال" التدخل لتهدئة الأوضاع ومنع الكارثة، إلا أن غضب الجاني كان أسرع من محاولات الصلح، وذكرت التقارير الطبية أن الضحية فارق الحياة فورا متأثرا بإصابات جسيمة في الصدر وكسور مضاعفة نتيجة قوة الارتطام بحائط المستودع.

وسجلت المحكمة إنكار المتهم لنية القتل العمد، مدعيا أن الأمر كان "خطأ" بسبب التوتر والارتباك، لكن شهادات الجيران وأفراد العائلة في المملكة المغربية رسمت صورة مغايرة لجريمة نفذت بدافع الانتقام اللحظي والغل الذي أعمى البصيرة.

تحدثت زوجة الضحية "نشيدة" بمرارة أمام هيئة المحكمة، مؤكدة أن النزاع لم يكن يوما على المرآب، بل بدأ بمشادة حول "غسيل الملابس" ورائحة الشواء على سطح المنزل المشترك، وأشارت التحقيقات في المملكة المغربية إلى أن الجاني، الذي يعمل سائقا منذ 20 عاما، كان يدرك تماما قوة شاحنته وخطورة انطلاقها نحو شخص يقف أمامها، واهتمت المحكمة بمواجهة المتهم بتناقض أقواله، خاصة بعد فراره من مكان الحادث وترك شقيقه جثة هامدة فوق "خردوات" المرآب، في واقعة أثبتت المعطيات أنها نتاج تراكمات واهية انتهت بنهاية مأساوية لأولاد الأم العجوز في المملكة المغربية.

أنهت محكمة الجنايات في المملكة المغربية جلسة الاستماع للشهود، وبدأت في المداولة للنطق بالحكم في هذه القضية التي أصبحت حديث الرأي العام لفرط بشاعتها وتوقيتها المبارك، واستمرت عائلة المتهم والضحية في حالة من الذهول والانهيار أمام مبنى المحكمة بدار البيضاء، حيث ضاعت صلة الرحم تحت عجلات “شاحنة الغضب”.

وأكدت النيابة العامة أن المجتمع في المملكة المغربية يحتاج لردع حازم لمثل هذه السلوكيات الإجرامية التي تستهين بقدسية الدماء، وبقيت بئر خادم شاهدة على ليلة غاب فيها العقل وحضر فيها الشيطان، ليكتب فصل حزين في تاريخ العائلة التي لم تصمد طويلا أمام نزعات الغضب القاتلة.