منحوس في الملعب ومستهدف في الشارع.. "عصابة" تجرد مدافع توتنهام من سيارته
لم تكن الهزيمة القاسية أمام "وست هام" هي الطعنة الوحيدة التي تلقاها الإيطالي ديستني أودوجي، مدافع نادي توتنهام، بل امتدت المأساة إلى خارج المستطيل الأخضر بدولة إنجلترا.
حيث فوجئ اللاعب الشاب بعد المباراة بتعرض سيارته ال "رينج روفر"، التي تبلغ قيمتها 150 ألف جنيه إسترليني، لعملية سطو باردة واحترافية.
وذكرت التقارير في دولة إنجلترا أن أودوجي صدم بمنظر الزجاج المحطم الذي غطى مقصورة السيارة بالكامل، ليكتشف أن اللصوص أفرغوا صندوق السيارة من كل ممتلكاته، ولم يتركوا خلفهم سوى "زجاجة مياه" وعلاقة ملابس، في رسالة استهزاء واضحة باللاعب الذي يعيش أسوأ أيامه الكروية.
"كابوس" في مواقف السيارات وماض أسود يطارد أودوجي
هذا الحادث لم يكن مجرد سرقة عابرة، بل جاء ليفتح جروحا قديمة في ذاكرة اللاعب البالغ من العمر 23 عاما، حيث سبق وأن تعرض لتهديد مباشر ب "مسدس" من قبل أحد وكلاء اللاعبين قبل أشهر قليلة في دولة إنجلترا، وهو ما ضاعف من وطأة الصدمة النفسية الحالية، وأصدر نادي توتنهام بيانا رسميا أكد فيه تقديم الدعم الكامل للاعب وعائلته لتجاوز هذه المحنة، موضحا أن القضية باتت في يد سلطات التحقيق بدولة إنجلترا، بينما تلتزم الإدارة الصمت حيال التفاصيل القانونية لضمان سير العدالة وملاحقة العصابة التي استهدفت نجم الفريق القادم من "أودينيزي" الإيطالي بصفقة بلغت 15 مليون إسترليني.
رصدت الصحف البريطانية حالة الذهول التي بدت على أودوجي وهو يقف أمام حطام سيارته في مواقف النادي بدولة إنجلترا، وذكرت "ديلي ميل" أن اللاعب بات يشعر بعدم الأمان رغم وجوده في واحدة من أرقى مناطق لندن، وسجلت الكاميرات الأمنية تحركات مشبوهة في محيط الواقعة بدولة إنجلترا يتم فحصها حاليا من قبل الشرطة لربطها بجرائم سطو مشابهة استهدفت نجوم "البريميرليج" مؤخرا، واحتشدت جماهير توتنهام عبر منصات التواصل الاجتماعي لدعم مدافعهم الشاب، مطالبين بتشديد الرقابة وتأمين اللاعبين الذين باتوا صيدا سهلا للعصابات المنظمة في العاصمة البريطانية.
تحدث المقربون من اللاعب عن حالة "الرعب" التي انتابته فور رؤية الزجاج المهشم، خوفا من أن يكون السطو مقدمة لاعتداء جسدي جديد كما حدث في واقعة المسدس السابقة بدولة إنجلترا، وأشار الخبراء القانونيون إلى أن تكرار الحوادث ضد أودوجي يثير تساؤلات حول تأمين النجوم الشباب في الدوري الإنجليزي، واهتم نادي توتنهام بتوفير حراسة خاصة للاعب خلال الفترة المقبلة لضمان استعادته لتركيزه الفني داخل الملعب، وأثبتت المعطيات أن النجم الإيطالي يمر بفترة "نحس" حقيقية، حيث اجتمعت عليه الخسارة الفنية في دولة إنجلترا مع الخسارة المادية والنفسية في يوم واحد.
أنهت الشرطة البريطانية في دولة إنجلترا رفع البصمات من فوق حطام سيارة أودوجي لبدء مطابقة البيانات مع أرباب السوابق في جرائم السطو المسلح، واستمرت إدارة توتنهام في متابعة الحالة المعنوية للاعب الذي ارتبط بعقد مدته 5 سنوات مع الفريق اللندني، ورغم الصمت الرسمي لوزارة الداخلية في دولة إنجلترا حول خيوط القضية، إلا أن تسريبات التحقيق تشير إلى عصابة متخصصة في تتبع سيارات اللاعبين الفارهة، وبقي أودوجي يترقب نتائج التحقيقات آملا في استعادة متعلقاته الشخصية التي سلبت منه في غفلة من الأمن، ليبقى الحادث تذكيرا مؤلما بأن النجومية خلفها أثمان باهظة تدفع في شوارع لندن الدامية.