رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مات وحيدا بين "الأسلاك".. صعقة غادرة تحول غرفة مصعد بطنجة إلى قبر

بوابة الوفد الإلكترونية

استفاقت مدينة طنجة بدولة المغرب على وقع خبر مأساوي بعد العثور على جثة حارس ليلي فارق الحياة داخل مجمع "الريحان" السكني، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية لقى حتفه إثر تعرضه لصعقة كهربائية قاتلة داخل الفضاء المخصص للتجهيزات التقنية للمصعد.

ووقعت الفاجعة على الأرجح مساء الأحد في غفلة من الجميع، ليبقى الحارس جثة هامدة حتى عشية الاثنين حين تم اكتشاف الواقعة الأليمة، واستنفرت المصالح الأمنية في دولة المغرب أجهزتها فور إخطارها، حيث انتقلت لموقع الحادث رفقة عناصر الوقاية المدنية لمباشرة التحقيقات في هذه الوفاة الغامضة التي هزت أركان المجمع السكني بقلب الدولة المغربية.

ليلة الموت الصامتة وعملية انتشال معقدة

واجهت فرق الوقاية المدنية في دولة المغرب صعوبات بالغة في انتشال جثمان الضحية نظرا لطبيعة المكان التقني الضيق الذي يضم أسلاكا وتجهيزات كهربائية عالية الجهد، وباشرت الفرق عملية دقيقة وحذرة لإخراج الجثة وتأمين الموقع لمنع وقوع حوادث إضافية داخل المجمع.

وأفادت التحريات الميدانية في دولة المغرب بأن الحارس ربما حاول تفقد عطل تقني أو الدخول لمنطقة محظورة مما أدى لملامسته تيارا مكشوفا أنهى حياته في الحال، واهتمت السلطات الأمنية بتطويق المكان ومنع الاقتراب من غرفة المصعد لحين انتهاء الخبراء التقنيين من فحص التوصيلات الكهربائية والتأكد من مدى مطابقتها لمعايير الأمان المعتمدة في الدولة المغربية.

رصدت السلطات المحلية في طنجة حالة من الذهول بين سكان مجمع الريحان الذين لم يتوقعوا أن تنتهي حياة حارسهم بهذه الطريقة البشعة وسط "غابة من الأسلاك"، وذكرت التقارير أن النيابة العامة في دولة المغرب أمرت بنقل الجثمان إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي الدقيق لتحديد ساعة الوفاة الرسمية.

وسجلت المعاينات الأولية وجود حروق ناتجة عن التماس كهربائي شديد في جسد الضحية، مما يعزز فرضية الصعقة القاتلة داخل الدولة المغربية، واحتشد زملاء الحارس أمام المجمع في مشهد حزين، مطالبين بضرورة مراجعة إجراءات صيانة المصاعد وتوفير معدات السلامة للعاملين لحمايتهم من أخطار الكهرباء الصامتة.

تحدث جيران الضحية عن دماثة خلقه وتفانيه في عمله كحارس ليلي بمنطقة طنجة في دولة المغرب، مشيرين إلى أن غيابه عن الأنظار أثار الشكوك قبل أن يتم العثور عليه في وضعية صادمة داخل غرفة المحركات.

وأشارت التحقيقات إلى أن الشرطة التقنية والعلمية في دولة المغرب رفعت البصمات من الموقع لفحص ما إذا كان هناك تدخل بشري أو إهمال في عزل الأسلاك الكهربائية، واهتمت الفعاليات الحقوقية برصد ظروف عمل حراس الأمن الخاص في المجمعات السكنية، مؤكدة على ضرورة فرض رقابة صارمة على الشركات المسؤولة عن الصيانة الدورية للمنشآت داخل الدولة المغربية لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث.

أنهت عناصر الوقاية المدنية في دولة المغرب مهمة الانتشال الشاقة وتم نقل الضحية تحت حراسة مشددة للمشفى، واستمرت السلطات الأمنية في استجواب إدارة المجمع السكني والشركة المكلفة بصيانة المصاعد للوقوف على أسباب وجود الحارس في منطقة تقنية خطرة.

وأكدت التقارير الصادرة من دولة المغرب أن التحقيق الميداني لا يزال جاريا لفك شفرات الحادث وكشف كافة الملابسات المحيطة بلحظاته الأخيرة، وبقيت غرفة التجهيزات في مجمع الريحان شاهدة على مأساة "شهيد لقمة العيش" الذي فارق الحياة وحيدا وسط تروس المعدات الكهربائية في ليلة طنجاوية حزينة هزت وجدان الدولة المغربية.