رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"نجوم" على الرقبة و"نبض" توقف.. من هي ضحية أوتوستراد المجهولة الفيدار اللبنانية؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استفاقت منطقة الفيدار في دولة لبنان على فاجعة صدم أودت بحياة امرأة في مقتبل العمر، بعدما تعرضت لحادث دهس عنيف على المسلك الغربي للأوتوستراد أدى لوفاتها في الحال.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في الدولة اللبنانية بلاغا عاجلا كشفت فيه أن الضحية في العقد الثالث من العمر ولا تحمل أوراقا ثبوتية.

مما جعلها "مجهولة الهوية" داخل برادات مستشفى البوار الحكومي، وسجلت المعاينة الأولية في دولة لبنان مواصفات دقيقة للضحية التي تتمتع ببشرة سمراء وبنية متوسطة وشعر أسود أجعد، في محاولة لفتح خيط يوصل السلطات إلى عائلتها التي لا تعلم شيئا عن مصيرها حتى الآن.

رحيل مجهول على الطريق وأوشام تكشف ملامح الضحية

راهنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن اللبنانية على علامات فارقة بجسد الضحية للتعرف عليها، حيث كشف البلاغ الصادر في دولة لبنان عن وجود وشم "تاتو" على الجهة اليسرى من رقبتها عبارة عن مجموعة نجوم مرسومة بشكل عمودي.

بالإضافة إلى وشم آخر على يدها اليسرى يجسد علامة "نبض القلب" مع عبارة “TREVAR”، وبناء على إشارة القضاء المختص في دولة لبنان، تم تعميم هذه الأوصاف على نطاق واسع لعلها تجد صدى لدى الأقارب أو المعارف، وطالبت مفرزة سير جونية كل من يملك خيطا عن صاحبة هذه الأوشام بالتوجه فورا إلى السرايا لإنهاء الإجراءات القانونية واستلام الجثمان.

رصدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في دولة لبنان ملابسات الحادث الذي وقع في منطقة حيوية تشهد حركة سير كثيفة، وذكرت المصادر الأمنية أن الضحية يبلغ طول قامتها حوالي 160 سنتم، مما يضيق دائرة البحث حول المفقودات في هذه الفئة العمرية بالدولة اللبنانية.

وسجل المستشفى الحكومي في البوار حالة الجثة التي تنتظر من يكسر صمت هويتها، واحتشدت التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي في دولة لبنان حول هوية السيدة وهل هي مواطنة أم مقيمة، خاصة مع الكلمات الأجنبية الموشومة على جسدها والتي قد تكون مفتاحا للوصول إلى بيئتها الاجتماعية.

تحدثت التقارير الميدانية عن خطورة أوتوستراد الفيدار الذي شهد حوادث مماثلة نتيجة غياب جسور المشاة أو السرعة الزائدة في دولة لبنان، وأشار المحققون إلى أن مواصفات الضحية تم تعميمها على كافة المخافر والمراكز الأمنية داخل الدولة اللبنانية لمطابقتها مع بلاغات الفقدان المسجلة مؤخرا.

واهتمت القوى الأمنية بتوثيق الأوشام بدقة كدليل مادي لا يقبل التأويل، وأثبتت المعطيات أن التعرف على الجثة هو الخطوة الأولى لملاحقة المتسبب في حادث الصدم وتحقيق العدالة للضحية التي سكت نبضها فوق الطريق السريع.

أنهت مفرزة سير جونية في دولة لبنان استعداداتها لاستقبال أي معلومات قد تدلي بها عائلات المفقودين، واستمرت الجهود الرسمية في الدولة اللبنانية لضمان عدم بقاء الضحية مجهولة لفترة طويلة في البراد.

وأكدت السلطات أن الإجراءات القانونية ستأخذ مجراها فور ظهور أي قريب للضحية، وبقي أوتوستراد الفيدار شاهدا على مأساة عابرة تحولت إلى قضية رأي عام، ليبقى السؤال معلقا في هواء لبنان: من هي صاحبة وشم "النجوم" التي انطفأت حياتها تحت عجلات السيارات؟