رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك

الخبر نشر في جريدة اقتصادية مصرية مشهورة و قلب السوشيال ميديا رغم أنه جاء  بناء عن مصادر مطلعة وفي الصحافة غالبا ماتكون المصادر المجهوله هي مجرد معلومه سمع بها المحرر ..
الخبر يقول إن  قطاع تكنولوجيا المعلومات  بالإدارة العامة للمرور تعمل حاليًا على بناء وتطوير منصة إلكترونية لضبط منظومة خدمات النقل الذكي في مصر، تتضمن إصدار كارتين أحدهما للسائق (الكابتن) والآخر للسيارة.
و أنه بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير المنصة، ستقوم شركات خدمات النقل الذكي المرخصة بتحميل بيانات الفحص الفني للسيارات التي تمت داخل وحدات المرور المعتمدة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى سجلات اختبارات وتدريبات القيادة التي حصل عليها كل سائق، للتأكد من مراعاة وسائل الأمان والسلامة.
وأضافت “المصادر”  أن كارت السائق والسيارة سيتم تجديده سنويًا بالتعاون بين الإدارة العامة للمرور وجهاز النقل البري، باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة النقل..
يُذكر  أن هناك عددًا من شركات تكنولوجيا المعلومات العاملة في خدمات النقل الذكي في مصر، أبرزها «أوبر» التي تستحوذ على أكبر عدد من الرحلات، بينما تقتنص «إن درايف» و«دي دي» وغيرهما على الحصة المتبقية من السوق.
وبمجرد نشر الخبر خرجت فيديوهات سائقي النقل الذكي أكثرهم مؤيدين للخطوة ومن بينهم أيضا غير متفائل  بينما كانت الكثير من التعليقات تعترض علي هذا الإجراء ووصفوه بأنه حيلة حكومية للحصول علي جزء من باب  رزق للمواطن بفرض رسوم جديدة رغم أن كابتن النقل الذكي يدفع ضرائب من المنبع للشركه ويكون جزء من ثمن الرحلة .. 
المهم أن الخبر لم ينشر مطلقا في أي مكان آخر رغم أهميته سواء للمواطن العادي أو صاحب السيارة .. ولكن بعض كباتن النقل الذكي اعتبروه انتصار لهم بسبب ظلم شركات النقل الذكي لهم وضعف تسعيرة الكيلومتر والتي تصل إلي ٣جنيهات فقط رغم ارتفاع أسعار المحروقات .. وطالبو بمزيد من الإجراءات وأبرزها هويه الراكب وان يكون هناك معلومات كافية عن الراكب مثلما يتم مع الكابتن حيث يتعرض الكابتن الي حوادث ربما تصل إلي القتل وسرقة السيارة من مجهولين ..  .. 
حالة الجدل التي شهدتها السوشيال ميديا بسبب خبر المصدر المجهول أكدت أن هناك مشاكل عديدة في المنظومة أبرزها تعرض الكباتن الي ظلم في التسعيرة في مقابل مصاريف الخدمة مع تعرضهم للخطر بسبب عدم وجود معلومات عن العميل في حين أن الكابتن يقدم فيش جنائي للقبول في النقل الذكي والراكب غالبا ما يحمل اسم وهمي في التطبيق لايختلف عن أسماء الفيسبوك.. 
وان تلك الحالة من الغضب التي يحملها الكابتن تنعكس علي الراكب أيضاً من كراهيه وربما ترصد ومناطحة وشجار وهذا ما نشاهده في السوشيال ميديا أيضاً.. الأمر بالفعل يتطلب تدخل حكومي في قطاع كبير لفك الاشتباك بين الكابتن والراكب والكابتن  وشركات النقل الذكي التي ترفض أي اقتراح وتتمسك أنها شركات تطبيقات الكترونيه وليس نقل ..  الشركات ترفض أي تغييرات حيث ان زيادة التسعيرة أو فرض إجراء علي الراكب لأنها شركات عديدة واي إجراء ليس في صالح الراكب يضعف من منافستها. ولكن ربما يكون التدخل الحكومي هو طوق النجاة لجميع الأطراف خاصة أن هناك قانون لتنظيم الأمرولكن مع ايقاف التنفيذ.