برقية عزاء عابرة للقارات.. المنامة تداوي جراح ضحايا "قطار تايلاند" المنكوب
أعربت وزارة الخارجية في مملكة البحرين اليوم الأربعاء عن تعاطف البلاد الكامل وتضامنها مع مملكة تايلاند جراء حادث سقوط رافعة بناء على قطار ركاب، ووقعت الفاجعة في المنطقة الشمالية من الدولة التايلاندية وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا على متن القطار المنكوب.
وأصدرت السلطات في مملكة البحرين بيانا رسميا أكدت فيه على عمق العلاقات الإنسانية التي تربطها بمملكة تايلاند في ظل هذه الظروف القاسية، وشددت الخارجية البحرينية على وقوفها إلى جانب الحكومة التايلاندية وشعبها الصديق لتجاوز آثار هذا الانهيار الذي حطم عربات القطار في لحظة غادرة.
تضامن بحريني رسمي ومواساة لأسر الضحايا
نشرت وكالة الأنباء الرسمية في مملكة البحرين برقية تعزية تضمنت صادق المواساة لأهالي وذوي الضحايا الذين لقى ذويهم حتفهم في حادث قطار دولة تايلاند.
وأوضحت الخارجية أن المملكة تتابع ببالغ الحزن والأسى تداعيات سقوط الرافعة وما خلفته من دمار وإصابات بالغة بين الركاب الأبرياء، ورفعت مملكة البحرين تمنياتها الخالصة بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين يتلقون العلاج داخل المستشفيات التايلاندية جراء هذا التصادم المروع.
وسادت حالة من الدعم الدبلوماسي الكبير من جانب مملكة البحرين تجاه الدولة التايلاندية للتأكيد على وحدة المصير الإنساني في مواجهة كوارث النقل والإنشاءات الكبرى.
بعثت القيادة السياسية في مملكة البحرين رسائل تعزية فورية تعكس الروح الإنسانية العالية تجاه المصاب الأليم الذي ألم بدولة تايلاند نتيجة تحطم القطار، وذكرت المصادر الدبلوماسية أن التضامن البحريني يأتي في إطار الحرص على مساندة الأصدقاء في المحن الكبرى التي تسببها الرافعة المنهارة فوق السكك الحديدية، وسجلت وزارة الخارجية في مملكة البحرين موقفها الداعم لكافة الإجراءات التي تتخذها السلطات التايلاندية لإنقاذ الجرحى وانتشال الضحايا من تحت حطام العربات المهشمة، واهتمت وسائل الإعلام في مملكة البحرين بنقل تفاصيل البيان الذي جسد معاني الأخوة والتعاون الدولي مع الدولة التايلاندية.
تحدث البيان البحريني بلغة ملؤها التأثر جراء المشاهد الدامية التي تسببت فيها الرافعة التي سحقت أجساد الركاب في قطار دولة تايلاند صباح اليوم، وأشارت وزارة الخارجية إلى أن مملكة البحرين تشارك أهالي المفقودين والقتلى أحزانهم في هذا الحادث الجوي الذي وقع بشمال المملكة التايلاندية، واحتشدت عبارات التعازي لتعبر عن مكنون التقدير البحريني للشعب التايلاندي الذي يواجه واحدة من أصعب كوارث القطارات في العصر الحديث، وأثبتت المبادرة البحرينية أن الدبلوماسية لا تنفصل عن الواقع الإنساني المرير الذي خلفه سقوط الرافعة فوق قضبان القطار المار بدولة تايلاند.
أنهت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على استمرار التضامن مع مملكة تايلاند حتى زوال آثار هذه النكبة التي حصدت أرواح العشرات في حادث قطار الركاب، واستمرت عبارات المواساة من جانب مملكة البحرين في التأكيد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لتجنب مثل هذه الكوارث الناتجة عن عيوب الإنشاءات.
وأكدت السلطات في مملكة البحرين أنها تضع كافة مشاعر التقدير والمؤازرة تحت تصرف الأشقاء في الدولة التايلاندية لتجاوز محنة الرافعة القاتلة، وبقيت رسالة البحرين بمثابة بلسم لجراح ذوي المتوفين الذين فقدوا أحبتهم في تلك الواقعة الحزينة التي شهدتها مملكة تايلاند الصديقة.