رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"عضة" الكلب تقلب عملية اعتقال لمواجهة دامية مع شرطة ريتشموند بأمريكا

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت شوارع مدينة ريتشموند مواجهة درامية وثقتها كاميرات الشرطة حينما حاول الضباط اعتقال رجل كان يترنح على الرصيف وبصحبته كلب من فصيلة البيتبول، وأسفرت الواقعة عن استخدام أحد الضباط لمسدس الصعق الكهربائي ضد الكلب بعدما فشل صاحبه في السيطرة عليه رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها القوات في الولايات المتحدة.

وتحركت أجهزة الأمن لضبط الرجل للاشتباه في تورطه بحادث صدم وفرار والقيادة تحت تأثير المسكرات مما أدى لاشتعال الموقف، وباشرت الشرطة نشر مقاطع الفيديو الكاملة للرد على الفيديوهات المجتزأة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأثارت استياء المواطنين من مشهد صراخ الكلب أثناء صعقه.

صراع الرصيف الملتهب واستنفار الشفافية الأمنية

أصدرت شرطة ريتشموند بيانا تضمن روابط لمقاطع الفيديو التي تظهر مطاردة المشتبه به لمدة تجاوزت 16 دقيقة قبل اللجوء لاستخدام القوة، وأوضح المصدر الرسمي أن الضباط حاولوا مرارا إقناع الرجل بتأمين الكلب لتجنب إيذائه لكن الحيوان هاجم القوات وعض صاحبه عدة مرات في مشهد فوضوي بالولايات المتحدة,

واستنفرت الإدارة جهودها لتقديم سياق كامل للاعتقال مؤكدة التزامها بالمساءلة والشفافية أمام المجتمع الذي انزعج من صوت صراخ الكلب، وجرى تسليم الحيوان لشركة كونترا كوستا لخدمات الحيوان حيث خضع لفحص طبي شامل أكد سلامته وعدم تعرضه لإصابات دائمة نتيجة الصدمة الكهربائية.

رصدت كاميرات الجسم لحظات التوتر العالي حينما صاح الضابط في وجه الرجل بضرورة السيطرة على الكلب قبل اضطرارهم لإطلاق النار عليه في الولايات المتحدة، وذكرت التقارير أن الكلب كان ينبح بضيق ويتحرك بعنف تجاه رجال الأمن الذين حاولوا تضييق الخناق على المشتبه به في شوارع ريتشموند، وسجلت الأجهزة الأمنية تفاصيل الهجوم الذي تعرض له الضباط أثناء محاولة وضع الأصفاد في يد الرجل الذي رفض الامتثال للأوامر، وسادت حالة من الجدل حول استخدام مسدس الصعق كوسيلة أخيرة لحماية الأرواح من فك الكلب الشرس الذي كان يتدلى خلف صاحبه المترنح.

تحدث البيان الأمني عن ضرورة مشاهدة الفيديوهات كاملة للحصول على فهم دقيق لما واجهه الضباط من خطر داهم أثناء تأدية واجبهم في الولايات المتحدة، وأشارت التحقيقات إلى أن المشتبه به تسبب في تعقيد عملية الاعتقال بسبب إصراره على إبقاء الكلب حرا رغم علمه بخطورته على المحيطين به في مدينة ريتشموند، واحتشدت تعليقات الجمهور عبر الإنترنت للمطالبة بتوضيحات حول مصير الكلب الذي بقي رهن التحفظ لدى خدمات الحيوان حتى يوم الثلاثاء، وأثبتت المعاينة الفنية لمقاطع الفيديو أن الضابط الذي استخدم الصاعق حاول تجنب إلحاق ضرر قاتل بالحيوان واكتفى بشل حركته مؤقتا.

أنهت شرطة ريتشموند الجدل المثار حول الواقعة بتقديم الأدلة المادية التي تبرر تصرف الضباط ميدانيا لضمان سلامة الجميع في الولايات المتحدة، واستمرت الإجراءات القانونية بحق الرجل المعتقل بتهم القيادة الخطرة ومقاومة السلطات وعدم السيطرة على حيوان مفترس.

وأكدت السلطات في مدينة ريتشموند أن استخدام القوة ضد الحيوانات يتم في أضيق الحدود وبما تقتضيه مصلحة الأمن العام وحماية الضباط من العقر، وبقيت قضية الكلب والصاعق درسا في أهمية السياق الكامل قبل إطلاق الأحكام على تصرفات رجال الشرطة الذين يواجهون مواقف غير متوقعة في قلب الشارع.