رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خنزير بري ينهي أحلام تلميذين ويغرق أحدهما في نزيف المخ بـ تونس

بوابة الوفد الإلكترونية

انقلبت دراجة نارية كان يستقلها تلميذان أثناء عودتهما من المعهد في دولة تونس نتيجة ظهور مفاجئ لخنزير بري في عرض الطريق مما تسبب في فقدان السائق السيطرة على المركبة تماما.

وأسفر الحادث الأليم عن سقوط الطالبين بقوة فوق الإسفلت مما أدى لإصابة أحدهما بضربات قوية في الرأس ونزيف داخلي حاد استدعى وضعه تحت المراقبة الطبية الدقيقة.

وأفادت المصادر في دولة تونس أن التلميذ المصاب كان قد خضع لعملية جراحية سابقة في الرأس مما ضاعف من خطورة حالته الصحية الحالية، وتحركت فرق الإسعاف لنقل الضحايا إلى المستشفى وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على عائلات الطلاب.

فاجعة طريق المعهد وخطر الوحوش البرية

طالب أهالي المنطقة في دولة تونس بضرورة التحرك العاجل من الجهات المسؤولية لوضع حد لانتشار الخنازير البرية التي تسببت في وقوع حوادث مميتة متكررة فوق الطرقات الجهوية.

وأوضح أقارب المصابين أن غياب السياج الواقي والعلامات التحذيرية ساهم في وقوع هذه الكارثة التي دمرت مستقبل الشابين في لحظة غادرة بدولة تونس، وباشرت المصالح المعنية معاينة موقع الانقلاب لتوثيق الأضرار الناتجة عن اصطدام الدراجة بالخنزير البري الذي اعترض المسار فجأة.

وسادت حالة من القلق بين سكان القرى التابعة للدولة التونسية بسبب تزايد هجمات الحيوانات البرية على عابري السبيل خلال ساعات المساء المتأخرة.

استقبلت غرف الطوارئ في دولة تونس التلميذ المصاب وهو في حالة غيبوبة جزئية نتيجة الارتجاج العنيف الذي تعرض له فص المخ إثر سقوط الدراجة النارية المسرعة، وذكرت التقارير الطبية أن التلميذ الثاني يعاني من اضطراب في الذاكرة وفقدان مؤقت للوعي جراء صدمة الارتطام بالأرض في إحدى محافظات دولة تونس.

وسجلت الأجهزة الأمنية كافة تفاصيل الواقعة التي بدأت بظهور الوحش البري الذي حطم مقدمة الدراجة وتسبب في انحرافها القاتل، واحتشد المواطنون أمام المستشفى في دولة تونس لمساندة أسر الضحايا والمطالبة بتسييج المقاطع الطرقية الخطرة التي تشهد عبورا مكثفا للخنازير.

تحدث الشهود عن تكرار حوادث الانقلاب الناتجة عن هجمات الخنازير في هذه المنطقة التابعة لدولة تونس مؤكدين أن السير ليلا أصبح مغامرة غير مأمونة العواقب، وأشارت المداخلات الإذاعية إلى أن الطريق الذي شهد الحادث الجوي يفتقر لأدنى مقومات السلامة المرورية والإنارة الكافية لرصد الحيوانات البرية في دولة تونس.

واهتمت السلطات المحلية بمتابعة الحالة الصحية للتلاميذ خاصة وأن أحدهما يصارع الموت بسبب النزيف الداخلي الذي لم يتوقف منذ لحظة الصدام، وأثبتت المعاينات الميدانية في دولة تونس وجود آثار دماء وحطام للدراجة النارية في الموقع الذي شهد فاجعة التلميذين.

أنهت الأطقم الطبية الفحوصات العاجلة للمصابين في دولة تونس مع بقاء الحالة الحرجة تحت العناية المركزة لحين استقرار الوظائف الحيوية للمخ، واستمرت المطالبات الشعبية بضرورة إيجاد حلول جذرية للحد من تسلل الخنازير البرية إلى الطرق الرئيسية التي تربط المعاهد والقرى ببعضها في دولة تونس.

وأكدت التقارير أن هذه الواقعة لم تكن الأولى بل هي حلقة في مسلسل طويل من ضحايا الطرقات الجبلية والوعرة داخل الدولة التونسية، وبقيت قلوب الأهالي معلقة بدعوات الشفاء للتلميذ الذي دفع ثمن غياب الرقابة والأسوار الواقية عن مساره التعليمي بمدينة تونس الخضراء.