رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"حرامي بعباية".. كواليس سقوط لص تنكر في زي نسائي بـ العراق

بوابة الوفد الإلكترونية

ألقت قيادة شرطة بابل في دولة العراق القبض على لص خطير تنكر في زي نسائي لتنفيذ عملية سرقة استهدفت منزلا في شارع ثلاثين، ووقعت الحادثة بعدما ورد بلاغ بضياع قاصة تحتوي على مبلغ 7 ملايين دينار عراقي ومصوغات ذهبية غالية الثمن.

وأسفرت التحريات التي أجرتها مكافحة الإجرام في دولة العراق عن رصد شخص يرتدي عباءة وبوشية سوداء بمحيط المنزل المنكوب، وتحرك الفريق الأمني بتوجيهات مباشرة من قائد الشرطة لتتبع خط سير هذا المتنكر الذي ظن أن الزي النسائي سيخفي ملامحه عن أعين العدالة في محافظة بابل، ونجحت القوات في كشف هويته وتحديد مكانه بدقة متناهية.

حيلة العباءة السوداء وضربة شرطة بابل

باشرت الأجهزة الأمنية في دولة العراق تنفيذ أمر القبض القضائي على المتهم بعد استكمال كافة التحقيقات الفنية والتقنية حول واقعة السرقة، وأوضح المصدر الرسمي أن الشرطة ضبطت المبلغ المالي والمصوغات الذهبية بالكامل بحوزة اللص الذي اعترف بجريمته في دولة العراق.

واستخدم الفريق المختص تسجيلات كاميرات المراقبة كدليل مادي أثبت مراقبة الجاني للمنزل وهو يتخفى في ملابس النساء قبل اقتحامه، واستنفرت شرطة بابل جهودها لإعادة الحقوق لأصحابها وضبط العباءة المستخدمة في الجريمة، وسادت حالة من الارتياح بين سكان المنطقة عقب سرعة استجابة الأمن العراقي وضبط المتهم الذي حاول زعزعة الاستقرار.

رصدت كاميرات المراقبة في شارع ثلاثين لحظات تحرك اللص المتنكر في دولة العراق وكيف كان يسير بهدوء ليخفي نية الغدر تجاه أصحاب المنزل، وذكرت المعطيات أن المتهم استغل خلو البيت من سكانه لسرقة القاصة التي ضمت مدخرات الأسرة من الذهب والمال في محافظة بابل.

وسجلت قيادة شرطة بابل اعترافات الجاني الذي أقر باللجوء لحيلة "البوشية" للهروب من الملاحقة الأمنية داخل دولة العراق، وسادت حالة من الذهول فور انتشار خبر القبض على الرجل الذي انتحل صفة امرأة لتسهيل مهمته الإجرامية، وبذل رجال مكافحة الإجرام جهودا مضنية لربط خيوط القضية والوصول للمخبأ السري للمسروقات.

تحدث اللواء عباس حسن ناصر الحسيني عن أهمية اليقظة الأمنية في دولة العراق لمواجهة الأساليب الإجرامية المبتكرة مثل التنكر في زي النساء، وأشار القائد الأمني إلى أن شرطة بابل لن تسمح بأي انتهاك لحرمة المنازل أو ترويع المواطنين تحت أي ستار أو خديعة، واحتشد المواطنون للإشادة بجهود فرق التحقيق التي أعادت مبلغ السبعة ملايين دينار والمصوغات لأصحابها في وقت قياسي بدولة العراق، وأثبتت المعاينة الفنية أن اللص قام بدراسة المكان جيدا قبل ارتداء العباءة السوداء التي أصبحت دليلا ضده أمام القضاء العراقي العادل بمحافظة بابل.

أنهت المصالح الأمنية في دولة العراق إجراءات تسليم المتهم والمضبوطات للجهات المختصة لاستكمال المحاكمة بتهمة السرقة وانتحال الشخصية، واستمرت قيادة شرطة بابل في توعية المواطنين بضرورة تأمين منازلهم بالكاميرات التي كانت البطل الأول في كشف لغز اللص المتنكر.

وأكدت السلطات في دولة العراق أنها تلاحق كافة الأنشطة الإجرامية بحزم لضمان أمن واستقرار الشارع البابلي، وبقيت واقعة "لص العباءة" درسا لكل من يحاول استغلال الزي الوطني في ارتكاب جرائم تخل بالأمن العام داخل الدولة العراقية، وجرى التحفظ على كافة الأدوات المستخدمة في تنفيذ عملية السطو بمركز الشرطة.