رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنهى حياته في "بيت العيلة".. لغز جثة الشاب المشنوق بـ المغرب

بوابة الوفد الإلكترونية

اهتزت جماعة أمزوضة التابعة لإقليم شيشاوة في دولة المغرب على وقع حادث أليم بعد العثور على شاب في العشرينيات من عمره جثة هامدة معلقة بحبل داخل منزل أسرته.

ووقعت الواقعة الصادمة في دوار آيت محند حينما فوجئ أحد أفراد العائلة بجثة الشاب تتدلى من سقف إحدى غرف الطابق الثاني في مشهد مأساوي، وأسفر هذا الحادث الغامض عن حالة استنفار كبرى لدى السلطات المحلية في دولة المغرب التي هرعت لمكان البلاغ فورا.

وتحركت عناصر الدرك الملكي لتطويق المنزل ومنع الاقتراب من مسرح الحادث الجوي الذي وقع في قلب إقليم شيشاوة لضمان سلامة التحقيقات الجنائية.

فاجعة دوار آيت محند وتحقيقات الدرك الملكي

باشرت عناصر الدرك الملكي في دولة المغرب تحقيقات مكثفة بتعليمات من النيابة العامة المختصة للوصول إلى الدوافع الحقيقية وراء إنهاء الشاب لحياته بهذه الطريقة البشعة.

وأوضحت المعطيات الأولية أن المتوفى كان يعمل في ورشة بضواحي مدينة ابن جرير ولم يمر على وصوله لمنزل عائلته في دولة المغرب سوى ثلاثة أيام فقط.

واستنفرت الأجهزة الأمنية جهودها لجمع القرائن من الغرفة التي شهدت الوفاة داخل إقليم شيشاوة ومعرفة ما إذا كانت هناك شبهة جنائية، وجرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات في الدولة المغربية لإخضاعها للتشريح الطبي الدقيق الذي سيكشف الأسرار الخفية وراء الحادث.

سجلت السلطات المحلية في دولة المغرب إفادات أفراد الأسرة الذين اكتشفوا الجثة وسط حالة من الذهول والانهيار العصبي الذي خيم على دوار آيت محند، وذكرت التحريات أن الشاب كان يعيش حياة طبيعية قبل وقوع هذا الحادث الجوي الذي وضع حدا لحياته في مقتبل العمر بداخل إقليم شيشاوة.

وسادت حالة من الأسى بين جيران الضحية في دولة المغرب الذين أكدوا طيبة خلقه وعدم وجود مشاكل ظاهرة تدفعه لاتخاذ هذا القرار القاسي، واستمر تواجد رجال الدرك الملكي لساعات طويلة لفحص كافة زوايا المنزل في إقليم شيشاوة لضمان تقديم تقرير واف للجهات القضائية حول ملابسات الواقعة.

تحدثت المصادر المقربة عن صدمة العائلة في دولة المغرب خاصة وأن الابن كان في زيارة ودية لأهله قبل أن يتحول اللقاء لسرادق عزاء في إقليم شيشاوة.

وأشارت النيابة العامة إلى ضرورة فحص المكالمات الأخيرة والرسائل الخاصة بالشاب المتوفى في دولة المغرب للبحث عن أي خيط يفسر لغز الحبل الملفوف حول عنقه.

واحتشد المواطنون في دوار آيت محند لمواساة الأسرة المكلومة أثناء خروج جثمان الفقيد متجها للمشرحة تحت حراسة مشددة من قوات الأمن، وأثبتت المعاينة الميدانية في إقليم شيشاوة أن الوفاة حدثت في ساعات متأخرة من الليل بعيدا عن أعين الجميع بدولة المغرب.

أنهت فرق الإسعاف إجراءات نقل جثة شاب إقليم شيشاوة إلى المستشفى الإقليمي في دولة المغرب بانتظار صدور تقرير الطبيب الشرعي النهائي، واستمرت عمليات البحث والتحري في دوار آيت محند للتأكد من الحالة النفسية التي كان يمر بها الضحية قبل إقدامه على هذا الفعل داخل الدولة المغربية.

وأكدت السلطات أن التحقيق لن يغلق إلا بعد التأكد من كافة الملابسات المحيطة بواقعة الشنق لضمان الشفافية وتنوير الرأي العام في إقليم شيشاوة، وبقيت الغرفة التي شهدت الفاجعة شاهدة على نهاية حزينة لشاب كافح من أجل لقمة العيش ومات وحيدا في منزل أجداده بدولة المغرب.