رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

يقصد بمذهب الذرائع البحث عن أسباب لسلب حقوق الغير. هذا المذهب مبنى على المذهب الأهم «الغاية تُبرر الوسيلة» لميكافيلى صاحب كتاب «الأمير» الشهير، أى أن كل شىء مباح من أجل الحصول على ما فى يد الغير، سواء كان أرضًا أو ثروات أو تاريخًا. وتعتبر أمريكا من أوائل الدول التى تعمل وفق هذا المذهب، فنجدها تختطف رئيس دولة من أجل السيطرة على ثروات هذا البلد التى كان يحكمها، وتحاول أن تحصل على خيرات جزيرة جرينلاند التى يقولون إنها أرض أمريكية، وسط صرخات الدول الأوروبية، هذا المذهب تم ترسيخه سياسياً تحت اصطلاح المذهب «البراجماتى» وأصبح العديد من الحكومات مصلحتها هى التى تحرك سياساتها طالما كانت لها فائدة منها، بغض النظر عما إذا كانت مُضرة للغير من عدمه، لذلك نجد كل الاعتداءات لهم فيها مبررات أخلاقية، لأنهم يعلمون أنها منافية للأخلاق، يكرهون التعاون بين الدول ويشاركون الشعوب فى خيرات أراضيهم، قد يقبل البعض هذا المذهب على مستوى الدول، ولكن للأسف هناك الكثير من الأشخاص الذين يمارسون ذات المبررات فى كل ما يرتكبونه من أفعال شر وإعتداء، مدعين أنهم لا يقصدون غير الخير للجميع. وهذا كذب وبهتان «إنهم يسرقون القوت والخير».