تحرك عاجل في محافظة حضرموت بعد سقوط بيت أثري بمدينة شبام
اطلع محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي اليوم على حادث انهيار منزل قديم في مديرية شبام التاريخية من خلال اتصال هاتفي أجراه مع المدير العام للمديرية طارق فلهوم.
شرح مفصل حول ملابسات الواقعة
واستمع المحافظ لشرح مفصل حول ملابسات الواقعة التي شهدتها محافظة حضرموت والخطوات الاحترازية التي تم تنفيذها قبل وقوع الانهيار ومنها إخلاء المبنى من قاطنيه قبل أسبوع كامل لتجنب وقوع ضحايا.
وأشاد سالم أحمد الخنبشي بالإجراءات الاستباقية التي قامت بها السلطة والجهات الفنية المختصة لضمان حماية المواطنين في محافظة حضرموت مشددا على أن أمن الناس يتصدر قائمة الأولويات.
شدد المحافظ سالم أحمد الخنبشي على أهمية تكثيف أعمال الرصد والمعاينة الدورية لكل البيوت المتهالكة في محافظة حضرموت لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المفاجئة.
ووجه بضرورة تعزيز التنسيق المشترك مع المكاتب الفنية والجهات المعنية بصيانة الموروث المعماري الفريد الذي تشتهر به مدينة شبام التاريخية في محافظة حضرموت.
وأكد المسؤول الأول في المحافظة على اتخاذ المعالجات الفنية العاجلة وفق الإمكانيات المتاحة حاليا لترميم ما يمكن إنقاذه من معالم محافظة حضرموت الأثرية، وبقيت الفرق الميدانية في حالة استنفار لمتابعة وضع المنازل المجاورة للمبنى المنهار في مديرية شبام.
أثنى سالم أحمد الخنبشي على يقظة الأجهزة التنفيذية في محافظة حضرموت التي نجحت في منع وقوع كارثة إنسانية بفضل قرار الإخلاء المبكر للسكان قبل سقوط المنزل بمديرية شبام.
وذكرت المعطيات أن المبنى الذي تعرض للانهيار كان يعاني من تصدعات كبيرة استدعت التدخل السريع من مهندسي محافظة حضرموت لتقييم المخاطر المحتملة، وسجلت غرفة العمليات في محافظة حضرموت بيانات الحادث الذي لم يسفر عن أي إصابات بشرية نتيجة الالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة من قيادة السلطة المحلية، واستمرت الجهود في محافظة حضرموت لرفع الأنقاض وتأمين الموقع الأثري بمدينة شبام التاريخية.
أصدر المحافظ سالم أحمد الخنبشي تعليمات واضحة بضرورة حصر كافة المباني التي تشكل خطورة على الأرواح في عموم مديريات محافظة حضرموت وبدء وضع الحلول المناسبة لها فورا، وأشار طارق فلهوم إلى أن التعاون بين المواطنين والسلطة المحلية ساهم في نجاح خطة الطوارئ التي تم وضعها لحماية سكان مدينة شبام في محافظة حضرموت.
واحتشد الفنيون في موقع الحادث بدولة اليمن لإجراء القياسات اللازمة ومنع تضرر الجدران الملاصقة للمنزل المنهار بمحافظة حضرموت، وأثبتت الواقعة أهمية الصيانة الدورية للمعالم التاريخية التي تميز محافظة حضرموت وتجذب السياح من كل مكان.
أنهى سالم أحمد الخنبشي اتصاله بالتأكيد على توفير كافة أوجه الدعم اللازم لمديرية شبام لمواجهة تداعيات هذا الانهيار والحفاظ على الطابع الجمالي للمدينة في محافظة حضرموت.
واستمرت اللجان الفنية في محافظة حضرموت بوضع تقاريرها النهائية حول أسباب سقوط المبنى ومدى تأثر التربة المحيطة به في ظل التغيرات المناخية، وأكدت السلطات في محافظة حضرموت أنها لن تدخر جهدا في سبيل صون الكنوز المعمارية وحماية الأسر المقيمة في المنازل القديمة بمديرية شبام، وبقيت محافظة حضرموت مثالا يحتذى به في التعامل الاستباقي مع الأزمات لضمان سلامة الإنسان أولا.