"متستعجلوش.. الموت حق".. إبراهيم عيسى ينسف شائعة مصرعه في حادث مروري مروع
سخر الإعلامي إبراهيم عيسى من شائعات وفاته التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة ولم يغادر منزله منذ أيام، وبذلت الأذرع الإلكترونية جهوداً مكثفة لترويج خبر كاذب يزعم مصرعه في حادث مروري أليم.
وتابعت بوابة الوفد الإخبارية رد فعل "عيسى" الذي ظهر في تصريحات تليفزيونية ليفند تلك الأكاذيب المضللة التي استهدفت إثارة البلبلة حول حياته الشخصية، وربط الكاتب الصحفي بين هذه الحملة الشرسة وبين الجدل المثار حالياً حول أحدث أعماله السينمائية التي تنتظر العرض في دور السينما المصرية.
أصدرت الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية تحذيرات متكررة من نشر الأخبار الكاذبة والشائعات التي تستهدف الشخصيات العامة وتثير القلق في المجتمع، وأمرت النيابة العامة في وقائع مشابهة بتتبع المصادر والصفحات التي تبث أخبار الوفاة الوهمية لضبط القائمين عليها وتقديمهم للمحاكمة الجنائية.
كما كلف رجال مباحث الإنترنت برصد الحسابات التي روجت لحادث إبراهيم عيسى المزعوم لبيان مدى وجود قصد جنائي أو تحريضي خلف تلك المنشورات، واستلمت جهات التحقيق تقارير فنية حول انتشار الشائعة لتوثيق الجرائم الإلكترونية المرتكبة ومحاسبة المورطين في بث الرعب والافتراءات.
كواليس نفي إبراهيم عيسى لشائعة وفاته في حادث مروري
أعلن إبراهيم عيسى في تصريحاته لقناة "المشهد" أنه فوجئ بسيل من الاتصالات الهاتفية تسأله عن بقائه على قيد الحياة من عدمه، ووقعت تفاصيل الشائعة عندما انتشر خبر يفيد بموته في حادث سيارة مروع رغم أنه لم يغادر منزله منذ 10 أيام كاملة إلا لصلاة الجمعة.
وأوضح الإعلامي الشهير أنه لم يركب سيارة طوال هذه الفترة نظراً لأن المسجد الذي يصلي فيه لا يبعد عن منزله سوى أمتار قليلة، واعتبر "عيسى" أن تكرار شائعات وفاته يدخل في إطار حملات الكراهية الممنهجة التي تتوالى ضده بأشكال مختلفة وتستغل فكرة الموت لتحقيق مآرب معينة.
ارتباط شائعة الوفاة بجدل فيلم "الملحد" وأبطال العمل
ربط إبراهيم عيسى بين انتشار خبر موته الكاذب وبين الهجوم الذي يتعرض له فيلمه الجديد "الملحد"، وأكد الكاتب أن مروجي الشائعة حاولوا إعطاءها بعداً دينياً وتحريضياً من خلال تصوير الحادث المزعوم على أنه "انتقام إلهي" بسبب موضوع الفيلم، ويضم العمل السينمائي المثير للجدل نخبة من النجوم بينهم أحمد حاتم، شيرين رضا، محمود حميدة، صابرين، نجلاء بدر، وتارا عماد، وهو من إخراج محمد العدل، وتابعت الأوساط الفنية هذا الربط معتبرة أن الشائعة هي جزء من محاولات الترهيب الفكري والضغط لمنع عرض العمل الذي يتناول ظاهرة الإلحاد وتأثيرها على الشباب.
اختتم إبراهيم عيسى حديثه بتعليق حاسم حول حتمية الموت قائلاً: "إحنا كلنا هنموت والموت حق.. متستعجلوش"، وشدد الإعلامي على أن كل ما يتم تداوله حول صحته لا أساس له من الصحة وأنه مستمر في ممارسة عمله الفني والفكري دون التفات لهذه الحملات، وفحصت الجهات المختصة التوصيف الدرامي لفيلم "الملحد" الذي يحاول فتح نقاش اجتماعي بدلاً من تقديم أحكام مسبقة، وانتظرت الجماهير الظهور الأخير لـ "عيسى" في "بودكاست" ولقاء إذاعي لتأكيد سلامته التامة، وواجهت النقابات الفنية والصحفية تلك الشائعات ببيانات تؤكد ضرورة احترام خصوصية الرموز العامة وعدم المتاجرة بالموت.
أكدت التحريات الرقمية أن الشائعة انطلقت من صفحات تتبنى خطاباً عدائياً ضد إبراهيم عيسى وأعماله السينمائية الأخيرة، وشدد خبراء الإعلام على أن الفيلم الذي أنتجه السبكي وأخرجه محمد العدل يواجه حملة استباقية قبل وصوله لشاشات العرض، وتابعت غرفة عمليات وزارة الثقافة والرقابة على المصنفات الفنية تداعيات الهجوم على "عيسى" لضمان حماية حرية الإبداع في مواجهة التحريض، وبقيت ردود الأفعال مستمرة حول شجاعة الإعلامي في مواجهة شائعة وفاته بسخرية وهدوء، مما أحبط مخططات إثارة الفوضى والقلق بين متابعيه في مصر والوطن العربي.