رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

للوطن وللتاريخ

 

مراكز الشباب المنتشرة في كافة أنحاء المحروسة يجب أن نشعر بدورها المطلوب منها، وليس مجرد الاكتفاء بالتقاط الصور في بعض الفعاليات لإثبات الحضور أمام المسئولين، في حين أن الحقيقة على أرض الواقع تخالف غالبية التصريحات الصادرة عن نشاط وأداء مراكز الشباب خلال السنوات الماضية.
ومع تولى السيد جوهر نبيل، حقيبة الشباب والرياضة، خلفًا للدكتور أشرف صبحي، علينا النظر إلى هذا الملف الهام، وحتمية وجود آليات جديدة وضوابط ومقومات داخل مراكز الشباب تتناسب مع طبيعة العصر، ومتطلبات الشباب، وطبيعة جلساتهم، واستغلال طاقتهم فيما ينفعهم ويعود بالنفع على المجتمع.
وأكتب هذه الكلمات بمناسبة رؤية الشباب على الكافيهات، وبعض مناطق الترفيه الخاصة سواء في القرى أو المدن، أو عواصم المحافظات، أو المولات الخاصة، في حين نرى شبه الغياب لدور مراكز الشباب، وجذب هؤلاء الشباب، ليقتصر الأمر فقط على بعض الأنشطة الرياضية في شهر رمضان الكريم، وذلك لإثبات أوجه الصرف للمبالغ المخصصة للأنشطة.
فهل يبدأ السيد جوهر نبيل في عمل حصر كامل لمراكز الشباب في جميع المحافظات، ومدى وجود ملعب كرة قدم أو ملاعب أخرى أو غرف للأنشطة الرياضية من عدمه ليبدأ في حتمية وجود ملعب لكل قرية ونجع تحت إشراف مركز الشباب لضمان ممارسة الرياضة، وجذب الأجيال الجديدة للانشطة الرياضية والجلوس داخل مراكز الشباب بفاعلية أكبر؟!.
وهل من الطبيعى أن تبقى قرى بالكامل حتى الآن دون وجود ملعب كرة قدم، أو غرف مجهزة بالألعاب الرياضية الأخرى، في حين تواصل الوزارة الحديث عن فعاليات هنا وهناك دون جدوى، في ظل الغياب شبه الكامل للأنشطة الثقافية والمسابقات العلمية بين الأطفال والشباب بسبب ضعف أو انعدام التمويل اللازم لها؟!.
وهل العصر الذي نعيشه الآن يتطلب التعامل مع متطلبات الحاضر بنفس أفكار وآليات الماضي، لتكون النتيجة الفعلية هجرة الشباب والأطفال لمراكز لشباب لأسباب كثيرة يعرفها كل من يعيش في القرى والنجوع، بل وحرمان ملايين الأطفال من ممارسة الرياضة وروح التنافسية، والشعور بوجود مكان حكومي يستطيع التنفس من خلاله وتحت مظلة رسمية؟!.
خلاصة القول، إن دور مراكز الشباب خلال العصر الحالي يستحق وقفة جادة من السيد وزير الشباب والرياضة، وأن يكون السؤال الأهم للقائمين على مديريات الشباب والرياضة في المحافظات بشأن دورهم في التعامل مع متطلبات الشباب حاليًا، على أن تقوم الوزارة بدورها في تبنى رؤية واضحة يتم تنفيذها تكون تحت شعار"ملعب لكل قرية" للتأكيد على عدم وجود قرى دون ملعب لأبنائها، وتوفير التمويل اللازم لهذه الأنشطة، وليس فقط مجرد الاكتفاء بصرف بضعة آلاف من الجنيهات عن طريق أعضاء البرلمان بطريقة إثبات الحضور فقط، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء، وللحديث بقية إن شاء الله.