STEM EC تشارك في «الفرص فين؟» لربط السوق بالاستثمار
واصلت STEM Entrepreneurship Center (STEM EC) ترسيخ دورها كأحد الفاعلين الرئيسيين في دعم الشركات الناشئة، من خلال مشاركتها في النسخة السادسة من فعالية «الفرص فين؟»، التي أُقيمت يوم 31 ديسمبر بالحرم اليوناني في وسط القاهرة.
الفعالية جاءت كمساحة مفتوحة للنقاش العملي، جمعت بين رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، في محاولة للإجابة عن سؤال يتجدد كل عام: أين تكمن الفرص الحقيقية في سوق سريع التغير؟
النسخة السادسة من «الفرص فين؟» حملت طابعًا مختلفًا، ليس فقط بسبب توقيتها في نهاية عام مليء بالتحديات الاقتصادية، ولكن أيضًا لأنها تمثل الانطلاقة الرسمية للفعالية كمنصة وكيان مستقل، يستهدف صناعة محتوى متخصص في المال والأعمال، وتحليل اتجاهات السوق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هذا التحول منح النقاشات عمقًا أكبر، وفتح المجال أمام قراءة أكثر واقعية لما يحدث داخل السوق المصرية، وربطه بالتحولات العالمية.
قاد الحوار المستثمر محمد أبو النجا نجاتي، الشريك المؤسس لشركة Exits MENA، بينما تولى إدارة الجلسة حسين المناوى، المدير التنفيذي لمجموعة زانادو ومدير Startup Grind Cairo، وتركز النقاش على فهم ديناميكيات السوق، وكيفية الانتقال من التفكير النظري في الفرص إلى التنفيذ الفعلي القائم على بيانات وتجارب واقعية.
وأكد حسين المناوى أن فعالية «الفرص فين؟» أصبحت بمثابة محطة سنوية لالتقاط نبض السوق، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، مشيرًا إلى أن أهمية نسخة هذا العام تنبع من كونها تمثل بداية مرحلة جديدة للمنصة، تهدف إلى تقديم محتوى أعمق وأكثر تخصصًا، يساعد رواد الأعمال والمستثمرين على اتخاذ قرارات مبنية على فهم حقيقي للواقع، وليس فقط على التوقعات أو الحماس.
شدد محمد أبو النجا نجاتي على أن التحدي الأكبر أمام رواد الأعمال اليوم لم يعد مجرد العثور على فكرة جيدة، بل بناء منظومة قادرة على خلق الفرص بشكل مستدام.
وقال إن «الفرص فين؟» تلعب دور حلقة الوصل بين ما يحدث داخل السوق المصرية، والتجارب العالمية في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال، من خلال نقل الخبرات واستعراض النماذج الناجحة والإخفاقات على حد سواء، بما ينعكس إيجابيًا على صناعة القرار.
وأوضح نجاتي أن الانتقال من سؤال «فين الفرصة؟» إلى بناء آليات تصنع الفرص بشكل منهجي، هو ما تحتاجه المنظومة الريادية في هذه المرحلة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، التي تفرض على الشركات الناشئة التفكير بمرونة أكبر، والاستعداد للتكيف مع واقع متغير باستمرار.
وفي هذا السياق، برز دور STEM EC كشريك استراتيجي في البناء مع رواد الأعمال، وليس مجرد جهة داعمة أو راعية للفعاليات. إذ تعمل STEM EC على تصميم تجربة ريادة الأعمال كمسار متكامل، يبدأ من التعليم وينتهي بالتطبيق داخل السوق، مع التركيز على ربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة الفعلية. هذا النهج يهدف إلى تحويل الأفكار والطموحات إلى مشروعات قابلة للنمو والاستمرار، من خلال بناء مجتمعات ريادية ومنصات تفاعلية تجمع بين مختلف أطراف المنظومة.
وخلال العام الماضي، عززت STEM EC حضورها داخل المشهد الريادي، من خلال مشاركتها كشريك وداعم في عدد من الفعاليات البارزة، مثل Hult Prize وRiseUp وAIESEC وTechne وملتقى شباب المعرفة، إلى جانب تنظيم لقاءات وورش عمل متخصصة في مجالات التكنولوجيا، والتكنولوجيا الخضراء، والابتكار، بما يواكب الاتجاهات العالمية ويخدم احتياجات السوق المحلية.
أعرب كل من حسين المناوى ومحمد أبو النجا نجاتي عن سعادتهم بالشراكة مع STEM EC، مؤكدين تفاؤلهم بمستقبل هذا التعاون، خاصة في ظل إطلاق «الفرص فين؟» بصورته الجديدة.
كما أشارا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن تفاصيل إضافية حول مجالات التعاون، ضمن فعاليات مرتقبة على مدار العام، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في دفع منظومة ريادة الأعمال نحو مرحلة أكثر نضجًا وتأثيرًا.