رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يحسم المغرب اللقب أمام مصر؟ أوبتا تتوقع طرفي وسيناريو نهائي أمم إفريقيا 2025

أمم المغرب 2025
أمم المغرب 2025

أثارت شبكة «أوبتا» العالمية المتخصصة في الإحصاءات وتحليل البيانات الرياضية حالة من الجدل داخل الأوساط الكروية الإفريقية، بعدما كشفت عن توقعاتها لنهائي محتمل في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، رجّحت خلاله تفوق المنتخب المغربي على نظيره المصري في حال جمعتهما المباراة النهائية.


وبحسب النماذج الإحصائية التي تعتمد عليها الشبكة، فإن المواجهة المتوقعة بين مصر والمغرب تُصنف ضمن المباريات شديدة التقارب فنيًا، إلا أن الترجيحات النهائية تميل لصالح «أسود الأطلس» لأسباب تتجاوز الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر.

وأوضحت «أوبتا» أن المنتخب المغربي لا يتفوق بالضرورة من حيث جودة الأداء أو الفاعلية الهجومية مقارنة بالمنتخب الوطني، لكنها أشارت إلى مجموعة من العوامل النفسية والمحيطة بالمباراة، التي قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة المغرب في النهائي المرتقب.


وأبرزت الشبكة عامل الأرض والجماهير بوصفه أحد أهم عناصر التأثير، حيث توقعت أن يحظى المنتخب المغربي بدعم جماهيري كبير من شأنه أن يمنح اللاعبين أفضلية ذهنية واضحة، خاصة في مباراة بحجم نهائي قاري، تُحسم تفاصيلها غالبًا خارج الحسابات الفنية البحتة.

وأكدت «أوبتا» أن الضغط الجماهيري لا يقتصر تأثيره على دعم أصحاب الأرض فقط، بل يمتد ليشكل عبئًا نفسيًا على المنافس، حتى وإن كان منتخبًا بحجم وخبرة المنتخب المصري، المعروف بتاريخه الطويل في البطولات الإفريقية وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.


وفي تحليلها، أشارت الشبكة إلى أن المنتخب المصري يمتلك عناصر الخبرة والانضباط التكتيكي، فضلًا عن سجل حافل بالإنجازات القارية، ما يجعله خصمًا صعبًا في أي نهائي، إلا أن هذه العوامل قد لا تكون كافية وحدها أمام زخم جماهيري استثنائي وظروف محيطة تصب في صالح المنتخب المغربي.

كما لفتت «أوبتا» إلى أن النهائيات الإفريقية كثيرًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، مثل التركيز الذهني، إدارة التوتر، والقدرة على استغلال الأخطاء المحدودة، وهي عناصر قد تتأثر بشكل مباشر بالأجواء الجماهيرية المحيطة بالمباراة.


وشددت الشبكة على أن توقع فوز المغرب لا يعني التقليل من فرص المنتخب المصري، بل يعكس قراءة رقمية لاحتمالات متعددة، تُظهر أن أفضلية المغرب في هذا السيناريو تعود إلى الجانب النفسي والدعم الجماهيري أكثر من التفوق الفني الصريح.
وفي الوقت ذاته، أكدت «أوبتا» أن أي مواجهة نهائية بين المنتخبين ستظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل التقارب الكبير في المستوى والخبرة، ما يجعل نتيجة المباراة مرهونة باللحظات الحاسمة داخل اللقاء.