طوارئ بلدية جرش الكبرى تنقذ الأرواح بعد سقوط شجرة معمرة بالأردن
تحركت كوادر غرفة الطوارئ في منطقة دير الليات داخل دولة الأردن بشكل فوري لإنقاذ الموقف عقب تلقي بلاغ بسقوط شجرة معمرة وضخمة فوق أحد أعمدة الكهرباء الرئيسية بالمنطقة
حيث نجحت الفرق في السيطرة على الحادث ومنع وقوع كارثة إنسانية أو مادية في ظل استنفار كامل لكافة الأجهزة المعنية لضمان استقرار الخدمات وحماية المواطنين من مخاطر الأسلاك الكهربائية المكشوفة نتيجة هذا التصادم المفاجئ الذي استدعى تدخلا سريعا من المسؤولين
تفاصيل التعامل مع حادث سقوط شجرة معمرة
أشرف رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين ومدير منطقة دير الليات أحمد الدلابيح على كافة تفاصيل التعامل مع حادث سقوط شجرة معمرة لضمان أعلى مستويات الأمان بالتنسيق المباشر مع شركة الكهرباء ومديريتي البيئة والزراعة إضافة إلى الأجهزة الأمنية في الأردن وذلك بهدف تأمين المنطقة السكنية وحماية الأرواح والممتلكات من أي أخطار قد تنتج عن تضرر أعمدة الإنارة والشبكات الكهربائية بفعل الكتلة الشجرية المنهارة

نفذت فرق الطوارئ عمليات قص الشجرة المعمرة وإزالة كافة المخلفات الناتجة عن الواقعة بسرعة ودقة متناهية لضمان تحقيق معايير السلامة العامة وضمان استمرارية الخدمات الحيوية والكهربائية لسكان المنطقة دون حدوث أي انقطاع يذكر في التيار الكهربائي حيث جرى رفع الأغصان المتشابكة مع الأسلاك بدقة عالية لمنع حدوث ماس كهربائي أو حرائق في المحيط السكاني التابع لبلدية جرش الكبرى التي شهدت استنفارا واسعا طوال ساعات العمل
أكد محمد بني ياسين رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى الجاهزية القصوى لكافة فرق البلدية للتعامل مع أي حوادث طارئة قد تقع في أي وقت مشددا على أهمية التنسيق الكامل والفعال بين جميع الجهات الرسمية في الأردن لمواجهة الأزمات الميدانية بكفاءة عالية وأوضح أن سرعة الاستجابة لبلاغ سقوط شجرة معمرة ساهم بشكل مباشر في احتواء الموقف ومنع تطوره إلى أزمة أكبر قد تؤثر على سلامة المارة أو سكان منطقة دير الليات
واصلت الأجهزة الأمنية وفرق شركة الكهرباء والزراعة والبيئة العمل الميداني حتى التأكد من إخلاء الموقع تماما من أي عوائق وضمان عودة انسيابية الحركة في الطرق المحيطة بموقع سقوط شجرة معمرة مع إجراء فحص شامل لكافة أعمدة الكهرباء المتواجدة في المنطقة للتأكد من سلامتها الفنية وعدم تأثرها بالارتطام القوي الذي تسببت فيه الشجرة الضخمة لتنتهي الأزمة دون تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر مادية فادحة بفضل اليقظة وسرعة التحرك الميداني
