رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشرط جراحي ينقذ طفلة من الموت المحقق بمستشفى الفكرية المركزي بالمنيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نجح الفريق الطبي بمستشفى الفكرية المركزي في كتابة شهادة ميلاد جديدة لطفلة لم تتجاوز عامين ونصف من عمرها عقب وصولها إلى ردهات المستشفى وهي تصارع الموت جراء تعرضها لحادث سير مأساوي تسبب في تدهور حالتها الصحية بشكل كامل.

وتأتي هذه الجراحة الدقيقة كإنجاز غير مسبوق تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة وبمتابعة ميدانية حثيثة من الدكتور محمود عمر وكيل وزارة الصحة بالمنيا لضمان تقديم الرعاية اللازمة للحالات الحرجة التي تستقبلها مستشفى الفكرية المركزي وضمان سرعة التعامل مع الإصابات الناجمة عن حوادث الطرق لتقليل معدلات الوفيات وتحقيق أقصى درجات الاستجابة الطبية الفورية.

استقبل قسم الطوارئ داخل مستشفى الفكرية المركزي الطفلة المصابة وهي تعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة تعرضها لنزيف داخلي حاد بالبطن أدى إلى اضطراب وظائف الجسم الحيوية.

حيث أعلن الدكتور أسامة مفتاح مدير المستشفى حالة الطوارئ القصوى بين كافة الأطقم الطبية والتمريضية المتواجدة فور وصول الحالة لضمان عدم ضياع أي لحظة قد تكلف الصغيرة حياتها في ظل الوضع الطبي المعقد الذي كانت تعاني منه.

تفاصيل الجراحة الدقيقة وتدخل فريق الأطباء

أظهرت الفحوصات والأشعة التخصصية التي أجراها الدكتور فيكتور رمزي وجود تهتك شديد في نسيج الطحال مما نتج عنه نزيف انفجاري هدد حياة الطفلة بالخطر الداهم مما استوجب تدخلا جراحيا فوريا من قبل فريق العمل الذي ضم الأطباء إسحق حفظي ومينا وهيب وصموئيل فاخر وأسماء ناصر.

حيث تمكنوا في وقت قياسي من استئصال الطحال والسيطرة الكاملة على مصدر النزيف داخل غرف العمليات التي جرى تجهيزها بأحدث الوسائل التقنية المتاحة في مستشفى الفكرية المركزي لدعم مثل هذه العمليات الكبرى.

رعاية ما بعد الجراحة واستقرار الحالة الصحية

تولى الأطباء آمنة محمد وأحمد محمد رضا مهمة المتابعة الطبية الدقيقة للطفلة عقب خروجها من غرفة العمليات حيث جرى وضعها تحت الملاحظة المستمرة داخل قسم العناية المركزة للأطفال لضمان استقرار العلامات الحيوية ومنع حدوث أي مضاعفات جانبية.

ونظرا لكفاءة منظومة العمل في مستشفى الفكرية المركزي فقد استجابت الطفلة للعلاج بشكل سريع حتى تماثلت للشفاء التام وغادرت المستشفى رفقة ذويها وسط إشادة واسعة بالدور الذي لعبه بنك الدم وفريق تمريض العمليات في توفير الدعم اللوجيستي اللازم لنجاح العملية.

أكد الدكتور محمود عمر وكيل وزارة الصحة أن ما حدث يمثل طفرة حقيقية في كفاءة مستشفى الفكرية المركزي التي باتت قادرة على إجراء جراحات نوعية كانت تتطلب سابقا تحويلها إلى المستشفيات الجامعية مما يوفر الوقت والجهد ويضمن إنقاذ الأرواح في اللحظات الحاسمة

وشدد وكيل الوزارة على أن المنظومة الصحية بالمنيا ستواصل جهودها لتطوير كافة الأقسام الطبية وتدريب الكوادر البشرية على التعامل مع أصعب الحالات الجراحية لضمان تقديم خدمة طبية متميزة تليق بالمواطنين وتواكب المعايير العالمية في السلامة والصحة العامة.