رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صدمة عصبية تنهي حياة طفل بالمنيا بعد تعرضه لهجوم حمار بقرية طنبدي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استقبلت مشرحة مستشفى مغاغة العام جثمان صغير فارق الحياة في مشهد مأساوي أثار فزع أهالي شمال محافظة المنيا إثر تعرضه لحادث هجوم مفاجئ من حيوان تسبب في توقف وظائفه الحيوية بشكل لحظي

وتأتي واقعة مستشفى مغاغة العام لتسلط الضوء على الأخطار غير المتوقعة التي قد يواجهها الأطفال في المناطق الريفية حيث تبين من التحقيقات أن الوفاة لم تكن بسبب جروح قطعية غائرة بل نتيجة انهيار عصبي حاد أصاب الجهاز الدوري للطفل فور تعرضه للاعتداء من الدابة

مما أدى إلى وفاته في الحال قبل محاولات إنقاذه داخل مستشفى مغاغة العام التي أكدت تقاريرها الطبية وصوله جثة هامدة نتيجة توقف عضلة القلب بشكل كامل بفعل الرعب والهلع

تلقى اللواء حاتم حسن مدير أمن المنيا إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوصول طفل يبلغ من العمر 13 عاما مقيم بقرية طنبدي إلى مستشفى مغاغة العام وهو فاقد للوعي تماما حيث كشف الفحص الإكلينيكي الأولي عن مفارقته للحياة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية ناتج عن صدمة عصبية شديدة أصابته أثناء تواجده بمحل سكنه بالقرية

تفاصيل التحريات الأمنية والتقرير الطبي المفاجئ

انتقل ضباط مباحث مركز شرطة مغاغة فور وقوع الحادث لمعاينة الجثمان وفحص ملابسات البلاغ حيث دلت التحريات الأولية التي أجراها رجال المباحث أن الطفل تعرض لهجوم من حمار قام بعضه بشكل مفاجئ

مما أصاب الصغير بحالة من الرعب الشديد أدت إلى توقف قلبه بشكل لحظي وأوضح الفحص الطبي الذي أجرته الدكتورة ام هاشم الجمال أن العضة التي تعرض لها الطفل لم تكن هي السبب المباشر والوحيد للوفاة

بل إن الحالة النفسية والعصبية المعروفة طبيا باسم الصدمة العصبية الحادة هي التي تسببت في توقف عضلة القلب نتيجة الخوف والهلع الشديد من الحيوان وهو ما أكده أطباء مستشفى مغاغة العام فور استقبال الحالة

إجراءات النيابة العامة وقرار التشريح

باشرت النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة حيث أمرت بإيداع جثة المتوفى داخل مشرحة مستشفى مغاغة العام تحت تصرفها وطلبت انتداب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي الدقيق وإجراء عملية التشريح للتأكد التام من عدم وجود أي شبهة جنائية تحيط بالحادث

وتابعت الدكتورة ام هاشم الجمال الإجراءات الطبية اللازمة لتحديد الأسباب العلمية الدقيقة التي أدت إلى هذه النهاية المأساوية لصبي في مقتبل العمر وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على كافة أرجاء قرية طنبدي عقب علمهم بتفاصيل الحادث الأليم الذي راح ضحيته الصغير متأثرا بخوفه قبل جراحه

حررت الأجهزة الأمنية المحضر القانوني اللازم بالواقعة وتم التحفظ على الحيوان المتسبب في الحادث مع استكمال التحقيقات والاستماع لأقوال أسرة المتوفى داخل مستشفى مغاغة العام تمهيدا لاستخراج تصريح الدفن عقب انتهاء تقرير الطب الشرعي الذي سيوضح الملابسات النهائية لتوقف عضلة القلب وتأثير الصدمة العصبية على حياة الطفل في هذه الواقعة غير التقليدية التي شهدها مركز مغاغة بالمنيا