رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرباط تهتز على وقع "فضيحة أسرية" بطلها سلفي متهم بهتك عرض بناته

بوابة الوفد الإلكترونية

في جلسة وصفت بأنها الأكثر إثارة وذهولا داخل قاعة المحكمة، نظرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط ملفا جنائيا من العيار الثقيل، حيث مثل أب متزوج من أربع نساء في مواجهة اتهامات صادمة تتعلق بالاعتداء الجنسي وهتك عرض بناته القاصرات. 

صدرت وقائع الجلسة برئاسة قاضية مقررة واجهت المتهم بتصريحات تسع نسوة من أفراد أسرته، في قضية فجرت المسكوت عنه داخل بيت ينتمي لتيار محافظ، مما جعل "جنايات الرباط" مسرحا لمكاشفة قانونية مؤلمة بين أب وبناته اللواتي اتهمنه بهتك عرضهن تحت وطأة التهديد والسيطرة الأبوية.

كواليس "البيت الغامض" وشهادات صادمة خلف الخمار

شهدت قاعة المحكمة بجنايات الرباط إجراءات صارمة لضبط الهوية، حيث أمرت رئيسة الهيئة النسوة الحاضرات وهن زوجات وبنات المتهم بالكشف عن وجوههن تحت الخمار للتحقق من بياناتهن الشخصية. 

وبمجرد فتح باب الشهادات، انفجرت روايات وصفت بأنها "خارجة عن الطبيعة البشرية"، حيث اتهمت ابنتان والدهما بشكل مباشر بمداومته على الاعتداء الجنسي عليهما وممارسة أفعال شاذة داخل المحيط الأسري. وأشارت أقوال الضحايا أمام جنايات الرباط إلى أن المتهم كان يستغل سلطته الروحية والاجتماعية كونه ينتمي للتيار السلفي التقليدي لإجبار أفراد العائلة على الصمت وتمرير ممارساته المشينة تحت غطاء أعراف خاصة.

شكاية الأم التي فجرت "وكر الاعتداءات الجنسية"

تعود جذور القضية التي تنظرها جنايات الرباط إلى السنة الماضية، حين كسرت إحدى الزوجات حاجز الخوف وتقدمت بشكاية رسمية تتهم فيها الزوج بهتك عرض ابنتها والتحرش بقاصرات أخريات داخل المنزل. 

وكشفت تحقيقات النيابة العامة المرفوعة إلى جنايات الرباط أن هذا البلاغ كان بمثابة "خيط الحقيقة" الذي كشف عن صراعات عائلية مريرة وسلسلة من الانتهاكات التي امتدت لسنوات. 

ورغم خطورة التهم، فقد تقررت متابعة المتهم في حالة سراح مؤقتا نظرا لوجود تناقضات في بعض الروايات، وهو ما جعل دفاع المتهم يتمسك بإنكار جميع التهم أمام جنايات الرباط، معتبرا إياها نتاج تصفية حسابات بين الزوجات.

استنطاق المتهم وذهول الحاضرين في جنايات الرباط

لحظة المناداة على المتهم في قفص الاتهام بجنايات الرباط، ساد صمت رهيب قبل أن يبدأ في نفي كل المنسوب إليه جملة وتفصيلا، إلا أن مواجهته بتصريحات زوجاته وبناته اللواتي تحدثن بدقة عن "نومه" مع أكثر من فرد من العائلة في آن واحد خلقت حالة من الاستغراب والذهول لدى الهيئة القضائية والحضور. 

واعتبرت مصادر قانونية أن ملف جنايات الرباط يحمل طابعا معقدا، نظرا لطبيعة الوسط المحافظ الذي تعيش فيه الأسرة، وتداخل خيوط الاتهام بين ضحايا يؤكدن الواقعة وبين دفاع يرى في القضية مؤامرة عائلية للإطاحة بالأب.

كلمة الفصل وحكم مرتقب من محكمة الاستئناف

بعد جلسة ماراثونية استمعت فيها جنايات الرباط لكافة الأطراف ومصرحات المحضر، منحت المحكمة الكلمة الأخيرة للمتهم الذي أصر على براءته. 

وقررت الهيئة القضائية إدخال الملف للمداولة للنطق بالحكم في جلسة لاحقة، وسط ترقب واسع من الرأي العام الحقوقي الذي يتابع القضية باهتمام بالغ.