رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النيابة العامة تأمر بدفن جثامين "عصابة صان الحجر" وتتحفظ على ترسانة الأسلحة وسموم الهيدرو

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في تحرك قضائي عاجل أعقب واحدة من أشرس المواجهات الأمنية بشرق الدلتا، أصدرت النيابة العامة قراراتها الحاسمة بشان واقعة تصفية عنصرين إجراميين شديدي الخطورة بمحافظة الشرقية.

حيث أمرت بالتصريح بدفن الجثامين عقب انتهاء مصلحة الطب الشرعي من إجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتطابقها مع الرصاصات المستخرجة.

كما قررت النيابة العامة التحفظ على شحنة مهولة من مخدر الحشيش والهيدرو زادت عن 175 كيلوغراما، وندب خبراء المعمل الجنائي لفحص الأسلحة الآلية والذخائر المضبوطة بمسرح المواجهة لبيان سوابق استخدامها في جرائم أخرى. 

يأتي هذا القرار القانوني الصارم في القضية رقم 77 لسنة 2026 جنايات صان الحجر، ليؤكد إشراف النيابة العامة المباشر على تطهير بؤر الموت وحماية المجتمع من أباطرة الكيف.

معركة الفجر في صان الحجر وحصار أباطرة المخدرات
انفجرت أحداث المواجهة الدامية حينما تحركت مأمورية أمنية مكبرة، بناء على معلومات دقيقة رصدها ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تفيد بقيام تشكيل عصابي يضم عناصر شديدة الخطورة باتخاذ دائرة مركز صان الحجر مسرحا لتخزين وتوزيع السموم.

وكشفت التحريات أن المتهم الأول "طارق ش." البالغ من العمر 25 عاما، وشريكه القادم من الدقهلية "ماهر م." البالغ من العمر 30 عاما، جهزا ترسانة من الأسلحة لمواجهة أي محاولة لضبطهما. 

ومع وصول القوات إلى ساعة الصفر ومحاصرة وكر المتهم الأول، رفض الجانيان الاستسلام وبادرا بإطلاق وابل من الرصاص تجاه رجال الشرطة، لترد القوات بقوة وحسم في معركة أسفرت عن مصرعهما في الحال وسط بركة من الدماء وأكوام المواد المخدرة.

سقوط 175 كيلو من "الحشيش والهيدرو" تحت أقدام الأمن

عقب السيطرة على مسرح الجريمة، عاينت النيابة العامة كميات ضخمة من المواد المخدرة كانت معدة للتوزيع قبل موسم رواجها، حيث تم ضبط 150 كيلو غراما من مخدر الحشيش الخام، و25 كيلو غراما من مخدر الهيدرو الفتاك. 

وأشارت أوراق القضية رقم 77 لسنة 2026 جنايات صان الحجر، إلى أن المتهمين كانا يديران واحدة من أكبر بؤر التوزيع التي تربط بين محافظتي الشرقية والدقهلية. 

واعتبرت جهات التحقيق أن ضبط هذه الكميات يمثل ضربة استباقية ناجحة نجحت في حماية مئات الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، وتجفيف منابع الدخل لواحد من أخطر التشكيلات العصابية في المنطقة.

ترسانة الأسلحة الآلية واعترافات مسرح الجريمة

لم تقتصر المضبوطات على المواد المخدرة، بل كشفت معاينة النيابة العامة عن وجود بندقية آلية "سريعة الطلقات" وبندقية خرطوش، بالإضافة إلى 15 طلقة حية كانت بحوزة المتهمين لاستخدامها في ترويع المواطنين ومقاومة السلطات. 

وأكدت التحريات الأمنية الملحقة بملف الجناية أن المتهمين "طارق وماهر" كانا يخططان لتوسيع نشاطهما الإجرامي عبر جلب كميات إضافية من الأسلحة، إلا أن رصاص العدالة كان أسبق إليهما. 

وبناء على معاينة النيابة، تم تحريز الأسلحة والذخائر وإرسالها للمختبر الجنائي لمطابقة فوارغ الرصاص التي عثر عليها في الموقع، لغلق ملف هذه البؤرة الإجرامية تماما.

كلمة القضاء والضرب بيد من حديد على تجار الموت

جاءت قرارات النيابة العامة في جنايات صان الحجر لتبرهن على أن القانون لا يتهاون مع من يرفعون السلاح في وجه الدولة، وبإصدار تصاريح الدفن وانتهاء المعاينات الميدانية، وضعت الأجهزة القضائية والأمنية كلمة النهاية في نشاط هذين العنصرين اللذين روعا أهالي المنطقة لفترات طويلة. 

ومع استمرار التحقيقات في القضية رقم 77 لسنة 2026 جنايات صان الحجر، تواصل وزارة الداخلية ملاحقة الفلول الهاربة المتعاونة مع هذه البؤرة، لتظل الشرقية وطنا آمنا بعيدا عن تجار السموم ومحترفي الإجرام، تحت مظلة عدالة ناجزة لا تفرط في حق المجتمع.