رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزمات لبنان تشتعل ومواجهة سياسية بسبب زيارة وزير خارجية إيران وتوقيع كتابه

بوابة الوفد الإلكترونية

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة وصفتها أطراف سياسية محلية بأنها محاولة لفرض الوصاية تحت غطاء ثقافي عقب إعلانه المشاركة في حفل توقيع كتابه الجديد قوة التفاوض

وتسببت هذه الخطوة في تفجير موجة من الانتقادات الحادة من جانب قوى المعارضة التي اعتبرت التحرك الإيراني تدخلا سافرا في الشأن الداخلي خاصة مع تزامن الزيارة مع ترتيبات أمنية حساسة تتعلق بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها

أزمات لبنان تشتعل ومواجهة سياسية بسبب زيارة وزير خارجية إيران وتوقيع كتابه

انتقد النائب غسان متى عبر تصريحات صحفية رسمية توقيت وأهداف هذه الرحلة مؤكدا أن عباس عراقجي يزور لبنان بحجة توقيع كتاب مع العلم أن ذلك عادة ما يتم بطريقة أخرى تختلف تماما عن البروتوكولات الدبلوماسية المتبعة

وأوضح أن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار طهران في تبني حزب الله ودعمه عسكريا مشددا على أنه عندما تتوقف إيران عن دعم التنظيم المسلح وسلاحه فعليا عندها لكل حادث حديث بما يضمن استعادة سيادة الدولة اللبنانية كاملة على أراضيها

اجتمع المسؤول الإيراني فور وصوله مطار رفيق الحريري الدولي مع وفد ضم أعضاء من كتلة الوفاء للمقاومة ومنهم النائب علي عمار والنائب حسن عز الدين والنائب حسين حاج حسن بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني وممثلي حركة أمل

وتضمنت أجندة عباس عراقجي لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نواف سلام ووزير الاقتصاد عامر البساط لبحث ملفات التبادل التجاري التي بلغت 110 ملايين دولار العام الماضي

أثارت الزيارة مخاوف واسعة في ظل استمرار الضغوط الدولية لنزع سلاح حزب الله وتطبيق خطة الجيش اللبناني التي دخلت مرحلتها الثانية شمال نهر الليطاني

وصرحت وزيرة الخارجية اللبنانية السابقة رولا نور الدين أن التمسك بالسيادة يتطلب ابتعاد الأطراف الإقليمية عن تحويل بيروت لساحة تصفية حسابات بينما زار الوزير الإيراني ضريح السيد حسن نصر الله في خطوة رمزية أثارت حفيظة المطالبين بحياد لبنان عن المحاور العسكرية الخارجية

أكدت المصادر الرسمية أن الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام تواجه ضغوطا من واشنطن وتل أبيب لتنفيذ قرارات حصر السلاح ومنع إعادة بناء القدرات الصاروخية التي تضررت في المواجهات الأخيرة

بينما زعم عباس عراقجي أن بلاده منفتحة على التفاوض مع الولايات المتحدة بشرط الاحترام المتبادل ورفض ما وصفه بالإملاءات الخارجية في الوقت الذي حذر فيه مسؤولون لبنانيون من أن استمرار الارتباط بالقرار الإيراني سيعيق عودة لبنان للأسرة الدولية