إصابة 3 فلسطينيين وإحراق مركبات في هجوم للمستوطنين غرب نابلس
أُصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، اليوم الخميس، وأُحرقت عدة مركبات، جراء هجوم شنه مستوطنون على أحد المشاتل في بلدة دير شرف غرب مدينة نابلس.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مشتل الجنيدي واعتدت على المتواجدين داخله، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين، أحدهم يبلغ من العمر 65 عاماً تعرض لكسر في يده، فيما أصيب آخران برضوض وجروح، وتم نقلهم إلى المستشفى.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف أن المستوطنين أقدموا على إحراق خمس مركبات، أربع منها داخل المشتل وأخرى في مكان مجاور، ما ألحق أضراراً جسيمة بها.
وأعلنت فرق الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، اليوم، استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوبي القطاع.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه استهدف أحد عناصر حزب الله في منطقة زيتا جنوبي لبنان، دون أن يورد مزيداً من التفاصيل حول طبيعة العملية أو نتائجها.
ذكرت مصادر لبنانية، اليوم، بأن غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة زيتا جنوب لبنان، دون تفاصيل عن الخسائر البشرية حتى الآن.
وجاءت هذه الغارة في سياق التوترات المتصاعدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط مخاوف من تصعيد محتمل في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، إن هدف نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان لا يزال بعيد المنال، مشيرة إلى أن جهود الجيش اللبناني في هذا الصدد تبقى محدودة.
وأضافت الوزارة أن حزب الله يواصل إعادة تسليحه وتطوير قدراته العسكرية بمساندة من إيران، ما يزيد من التحديات الأمنية في المنطقة.
وقالت قوة الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل"، في وقت سابق ، إنها سلمت الجيش اللبناني حقل ألغام تم تطهيره قرب الخط الأزرق في بليدا بجنوب لبنان.
ورحّب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالاتفاق الأميركي الفرنسي السعودي على عقد مؤتمر دولي خاص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في فبراير المقبل، معتبراً أن هذه الخطوة تشكّل محطة أساسية في مسار إعادة بناء الدولة اللبنانية.
وقال عون إن لبنان ينظر بأمل كبير إلى هذا المؤتمر لما يحمله من دعم مباشر للمؤسسات العسكرية والأمنية، بما يعزّز سيادة الدولة ويسهم في استعادة دور لبنان الإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية مساندة المجتمع الدولي للجيش والقوى الأمنية في هذه المرحلة الدقيقة.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن قطاع غزة لم يعد مصنّفاً منطقة مجاعة، إلا أن المخاطر المتعلقة بالأمن الغذائي ما تزال مرتفعة، مؤكدة أن 1.6 مليون شخص في القطاع لا يزالون يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.





