وزارة الطوارئ السورية: "قسد" تعرقل جهود إنقاذ المدنيين وتستهدف فرق الدفاع المدني
أعلنت وزارة الطوارئ السورية، اليوم، أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تعرقل جهود إنقاذ المدنيين وتمنع تقديم الخدمات الإنسانية في المناطق المتأثرة.
وأكدت الوزارة أن استهداف "قسد" لفرق الدفاع المدني يشكل جريمة خطيرة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
وحذر الاتحاد الأوروبي، اليوم، من أن التهديدات العلنية بشن عمليات عسكرية في سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب، مشدداً على وجوب التزام جميع الأطراف والسلطات السورية بحماية المدنيين بشكل واضح.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الصراع في سوريا لا يمكن حله عسكرياً، وحث على وقف فوري لجميع الأعمال العدائية للحد من المعاناة الإنسانية في البلاد.
وأعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية في مدينة حلب أن عدد النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود قد بلغ نحو 140 ألف شخص، نتيجة الأحداث الجارية في المدينة، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة.
وأفادت مصادر سورية بأن الجيش السوري دفع بأربع فرق عسكرية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في إطار تعزيز انتشاره العسكري داخل المدينة.
وأشار إلى وصول رئيس الأركان إلى حلب للإشراف المباشر على الواقعين العملياتي والميداني.
وأكدت مصادر ميدانية جاهزية الجيش السوري لتنفيذ عملية عسكرية تستهدف مواقع قوات سوريا الديمقراطية "قسد في حلب.
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن الحركة في الأحياء المتاخمة لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تشهد شللاً شبه كامل، نتيجة استهدافها بالمدفعية من قبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأعلن الجيش السوري أنه يعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في الخروج من بعض أحياء مدينة حلب، هرباً مما وصفه بممارسات تنظيم "قسد" داخل تلك الأحياء، مؤكداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم أثناء عملية الخروج.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، اليوم الخميس، إن بلاده تتابع المستجدات الميدانية في مدينة حلب السورية ساعة بساعة، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم الدعم من أجل إنهاء الاشتباكات الجارية في المدينة.
وجاءت تصريحات كورتولموش في أول تعليق رسمي صادر عن جهة تركية على التطورات الأخيرة في حلب..
ونقلت وسائل الإعلام عن كورتولموش قوله: "أملُنا أن تنتهي الاشتباكات في حلب في أقرب وقت، وأن يُلتزم بتفاهم العاشر من مارس".
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن أمن سوريا يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن تركيا، مشددة على متابعتها للتطورات الميدانية بما ينسجم مع مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد".
وأوضحت الوزارة أنها تدعم سوريا في حربها ضد التنظيمات الإرهابية انطلاقاً من وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مؤكدة في الوقت ذاته جاهزيتها لتقديم المساعدة لدمشق في حال طُلب منها ذلك.




