52 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن إجمالي عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع خلال شهر يناير الجاري إلى 52 أسيرة، بعد اعتقال خمس نساء خلال الأيام الثمانية الأولى من العام، من بينهن صحفية وأسيرتان محررتان.
وذكر النادي في بيان أن هذا التصعيد يأتي في واحدة من أكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات منذ سنوات الاحتلال، مشيراً إلى أن حالات الاعتقال النسائي بعد جريمة الإبادة الجماعية تجاوزت 650 حالة، إلى جانب الانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب، بما فيها الاعتداءات الجنسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار النادي إلى أن سياسة الاحتلال شملت النساء في مختلف المناطق الفلسطينية، ولم تستثنِ القاصرات، واستخدمت بعض النساء كرهائن للضغط على ذويهن المستهدفين، مؤكداً تصاعد هذه السياسة بشكل كبير منذ بدء ما وصفه بـ"حرب الإبادة".
قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتفكيك حزب الله "تستحق التقدير"، معتبراً أن الحزب لا يزال مسلحاً ويعمل على تعزيز قدراته العسكرية.
ونقل المكتب عن نتنياهو تأكيده أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية، ينص بشكل واضح على وجوب نزع سلاح حزب الله بالكامل، مشدداً على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق.
أعلنت قوات اليونيفيل أنها تعمل على تعزيز سيادة الجيش اللبناني في جنوب البلاد، وسط سلطة الدولة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار مستدام في المنطقة.
وأكدت اليونيفيل أن شراكتها مع الجيش اللبناني قوية، مشيرة إلى أن جهودها المشتركة تتركز على استعادة الهدوء على طول الخط الأزرق، في إطار المساعي المستمرة للحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة منذ ساعات ظهر يوم الثلاثاء الماضي ضمن اقتحام واسع رافقه انتشار عسكري مكثف ومداهمات للمنازل والمحلات التجارية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات، بينها إصابة بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة بشظايا الرصاص الحي، وإصابة نتيجة الاعتداء بالضرب.
وأوضحت محافظة القدس أن ثلاثة مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال على الأقل، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جراء الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، واعتقال عدد من المواطنين، بينهم المواطن عنان محمد طه ووالده محمد طه من مخيم قلنديا، مع الإشارة إلى تعرض آخرين للاعتداء والاحتجاز.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في وقت سابق، إنه لا توجد لدى الحكومة أي نية لإقامة مستوطنات في قطاع غزة.
وقالت متحدثة باسم الصليب الأحمر في تصريح لـ"القاهرة الإخبارية" إن البنية التحتية في قطاع غزة مدمرة، والمستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مؤكدة عدم وجود بنية تحتية سليمة في القطاع.
وأضافت أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة يجب أن يتم دون عوائق، مطالبة بزيادة تدفق هذه المساعدات لتلبية احتياجات سكان القطاع وتخفيف معاناتهم الإنسانية





