ماما نجوى إبراهيم تواجه تحديا صحيا بعد حادثة مروعة في نيويورك
استفاقت الساحة الإعلامية والفنية على خبر صادم عن الحالة الصحية للفنانة والإعلامية القديرة نجوى إبراهيم والمعروفة إعلاميا بـ ماما نجوي بعد حادثة مروعة في نيويورك تسببت لها في كسور متعددة وانتكاسة صحية مؤقتة أثرت على قدرتها على الحركة.
تدهورت الحالة الصحية بعد الحادث
أفصح مصدر مقرب من نجوى إبراهيم أن الإعلامية المصرية، التي يطلق عليها جمهورها "ماما نجوى"، عادت مؤخرا من الولايات المتحدة بعد رحلة علاج شاقة استمرت عدة أشهر عقب تعرضها لسقوط مروع على قطعة حديد في شوارع نيويورك أواخر مايو الماضي، أدى إلى كسور بالغة في الركبة والعمود الفقري.
كشف المصدر أن نجوى إبراهيم خضعت لعدة عمليات جراحية دقيقة، وتلقيت تعليمات من الفريق الطبي بالالتزام بجلسات علاج طبيعي مكثفة لاستعادة قدرتها على الحركة بشكل طبيعي.
وأكد المصدر أن الانتكاسة الصحية الأخيرة جاءت خلال إحدى جلسات العلاج الطبيعي في القاهرة، حيث تعرضت نجوى إبراهيم لإصابة إضافية في الركبة ما أجبرها على استخدام عصا السير للتنقل داخل منزلها، مشيرا إلى أنها ستخضع لأشعة وفحوصات دقيقة خلال الأيام القادمة لتحديد خطة علاجية جديدة.
نجوى إبراهيم توضح ملابسات الحادث
كشفت نجوى إبراهيم في تصريحات حصرية لقناة القاهرة 24 أن ما حدث لم يكن حادث سير كما أشيع، مشيرة إلى أنها لا تقود سيارة خارج مصر، وأن إصابتها نتجت عن سقوطها على قطعة حديد في أحد شوارع نيويورك.
وأكدت نجوى إبراهيم أنها خضعت لعدة عمليات جراحية، وأن حالتها الصحية شهدت تحسنا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، حيث بدأت تمشي تدريجيا دون الحاجة إلى عصا، مؤكدة العودة إلى حياتها الطبيعية وممارسة نشاطها المهني بانتظام.
نجوى إبراهيم تواصل نشاطها الاجتماعي والإعلامي
أشارت نجوى إبراهيم إلى تفاعلها المستمر مع الجمهور من خلال آرائها الاجتماعية والإنسانية، حيث وجهت رسائل مهمة للآباء والأمهات عبر برنامجها الإذاعي "بيت العز" حول تأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، كما تحدثت عن نظرتها للأبناء الذين يرسلون آباءهم إلى دور المسنين، موضحة أن التعامل مع هذه القضايا بشكل إيجابي يمكن أن يكون له أثر إيجابي كبير.
تظل نجوى إبراهيم، المولودة عام 1946، من أبرز أعمدة الإعلام المصري، بعدما تركت بصمة قوية في البرامج التلفزيونية مثل "فكر ثواني واكسب دقايق" و"صباح الخير يا مصر"، بالإضافة إلى أدوارها السينمائية في أفلام مثل "الأرض" و"الرصاصة لا تزال في جيبي".