نجوم كبار تحت الضغط.. الأدوار الإقصائية تختبر حظوظ هدافي أمم أفريقيا 2025
تفرض الأدوار الإقصائية في كأس الأمم الأفريقية 2025 تحدياً جديداً على نجوم الهجوم المتنافسين على الحذاء الذهبي، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات مغلقة تكتيكياً، تقل فيها المساحات وتزداد فيها الضغوط، ما يجعل الحفاظ على المعدل التهديفي مهمة بالغة الصعوبة.
ويتقدم المغربي براهيم دياز السباق حتى الآن، غير أن الحفاظ على الصدارة في الأدوار المقبلة يتطلب قدرة استثنائية على التعامل مع الدفاعات المتكتلة، خاصة مع تحول الأنظار إليه كلاعب الحسم الأول في المنتخب المغربي.
وفي المعسكر الجزائري، يتحمل الجزائري رياض محرز مسؤولية مزدوجة، تتمثل في قيادة المنتخب نحو الأدوار المتقدمة، إلى جانب الحفاظ على حضوره التهديفي، في ظل اعتماد المنافسين على إغلاق المساحات أمامه.
أما المغربي أيوب الكعبي، فيواجه تحدياً مختلفاً، يتمثل في استثمار الفرص القليلة التي قد تتاح له داخل منطقة الجزاء، في مباريات غالباً ما تُحسم بتفاصيل صغيرة.
المصري محمد صلاح بدوره يدخل هذه المرحلة تحت ضغط كبير، ليس فقط بسبب المنافسة على الحذاء الذهبي، بل أيضاً بسبب تطلعات الجماهير المصرية، التي تراهن عليه كأحد مفاتيح العبور إلى الأدوار المتقدمة.
وفي الجهة المقابلة، قد يستفيد النيجيري أديمولا لقمان والنيجيري فيكتور أوسيمين من الطابع البدني للمباريات الإقصائية، حيث تعتمد نيجيريا على السرعة والقوة في التحولات الهجومية، ما قد يمنحهما أفضلية نسبية.
وتشير معطيات البطولة إلى أن سباق الحذاء الذهبي لن يُحسم مبكراً، بل سيظل مفتوحاً حتى الأدوار الأخيرة، في ظل تقارب الأرقام وتباين أساليب اللعب، ليبقى السؤال معلقاً: من ينجح في الصمود تحت ضغط الإقصاء؟