لعنة الإصابات تضرب منتخب مصر والمنتخبات الأخرى في كأس أمم إفريقيا
ألقت الإصابات بظلالها الثقيلة على بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، حيث تعرض عدد من أبرز لاعبي المنتخبات المشاركة لإصابات قوية، ما أدى إلى إنهاء مشوار بعضهم في البطولة وهدّد استمرار آخرين، مما أثّر بشكل مباشر على توازن الفرق وحسابات الأجهزة الفنية في الأدوار الحاسمة.
في ضربة موجعة، فقد منتخب مصر خدمات ظهيره الأيسر محمد حمدي بشكل نهائي بعد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة.
وتعرض حمدي للإصابة خلال مباراة بنين في دور الـ16، حيث غادر الملعب في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ليتم استبداله بأحمد أبو الفتوح. وبذلك، ينتهي مشوار حمدي في البطولة في وقت كان فيه الجهاز الفني يعوّل على جهوده الدفاعية المهمة.
أما بالنسبة للجناح محمود حسن تريزيجيه، فقد أظهرت الفحوصات الطبية إصابته بتمزق في أربطة الكاحل، مما يهدّد مشاركته في المباريات المقبلة.
ورغم أن الإصابة لا تعني غيابه النهائي عن البطولة، إلا أن الجهاز الطبي يبذل قصارى جهده لتجهيزه بأسرع وقت ممكن. وكان تريزيجيه قد غادر مباراة بنين في الدقيقة 59 ليحل إمام عاشور بدلًا منه.
وبالإضافة إلى ذلك، يواجه منتخب مصر تحديات أخرى بسبب إصابة الثنائي مهند لاشين وأسامة فيصل. يعاني لاشين من كدمة في الضلوع إثر مشاركته في مباراة أنجولا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات، بينما أصيب أسامة فيصل بكدمة في قدمه خلال التدريبات.
في منتخب المغرب، تلقى الفريق ضربة قاسية بإصابة لاعب الوسط عز الدين أوناحي، الذي تعرض لتمزق في أربطة الساق اليسرى خلال التدريبات. وأكد المدير الفني وليد الركراكي أن أوناحي سيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين خمسة وستة أسابيع، مما يعني استبعاده نهائيًا من منافسات البطولة.
ويعتبر أوناحي من العناصر المؤثرة في الفريق، حيث كان يشكل قائدًا فنيًا في الملعب وركيزة أساسية داخل غرفة الملابس.
أما في منتخب الجزائر، فقد أعلن الاتحاد الجزائري عن غياب لاعبه جوان حجام بعد إصابته الخطيرة في الكاحل خلال مباراة بوركينا فاسو في دور المجموعات. بالإضافة إلى حجام، يعاني المدافع سمير شرقي من إصابة ستبعده عن الملاعب لمدة أسبوعين، مما يضع "محاربي الصحراء" في موقف صعب قبل خوض المباريات الحاسمة.