بطاقة دعوة تشعل الجدل.. التفاصيل الكاملة لأزمة اتحاد التنس مع هاجر عبدالقادر
كشف الاتحاد المصري للتنس عن التفاصيل الكاملة الخاصة بمشاركة اللاعبة هاجر عبد القادر في إحدى البطولات الدولية، وذلك عقب حالة الجدل الواسعة التي أثيرت خلال الساعات الماضية بعد تداول مقاطع من مباراتها التي انتهت بخسارة كبيرة، وما تبع ذلك من انتقادات وتساؤلات حول قانونية مشاركتها وصلتها بالمنظومة الرسمية للتنس المصري.
وأكد الاتحاد المصري للتنس، في بيان رسمي، أن هاجر عبد القادر غير مسجلة نهائيًا في سجلات الاتحاد، ولا تنتمي إلى أي نادٍ مصري، كما أنها ليست مقيدة ضمن قوائم اللاعبين أو اللاعبات المعتمدين للمشاركة في البطولات المحلية أو الدولية تحت راية الاتحاد. وشدد البيان على أن الاتحاد لم يمنح اللاعبة أي تصاريح أو خطابات رسمية، ولم يكن طرفًا في إجراءات سفرها أو قيدها أو مشاركتها في البطولة.
وأوضح الاتحاد أن مشاركة اللاعبة جاءت من خلال بطاقة دعوة (Wildcard) منحتها الجهة المنظمة للبطولة، وهو إجراء يسمح به الاتحاد الدولي للتنس، حيث تملك الدولة المستضيفة أو اللجنة المنظمة حق منح عدد من بطاقات الدعوة دون الرجوع إلى الاتحادات الوطنية للاعبين، خاصة في حالات الإقامة داخل الدولة المنظمة أو وفق اعتبارات تنظيمية خاصة بالبطولة.
وأشار البيان إلى أن المعلومات المتوافرة لدى الاتحاد تفيد بأن اللاعبة تقيم خارج مصر منذ فترة طويلة، ولا تمارس نشاطها داخل المنظومة الرسمية للتنس المصري، وهو ما ينفي تمامًا وجود أي صلة تنظيمية أو فنية تربطها بالاتحاد. وأكد الاتحاد أن الزج باسم مصر أو الاتحاد المصري في هذه الواقعة جاء دون سند رسمي أو قانوني.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري للتنس أنه يترقب فتح تحقيق من جانب الاتحاد الدولي للتنس (ITF)، في ظل الجدل الذي أثير عالميًا حول مستوى المباراة ومعايير منح بطاقات الدعوة، مؤكدًا أن أي تحقيق دولي سيُسهم في توضيح الصورة كاملة، وتحديد مدى الالتزام باللوائح المنظمة لمثل هذه المشاركات.
وأكد الاتحاد احترامه الكامل للوائح الاتحاد الدولي للتنس، واستعداده التام للتعاون مع أي جهة رسمية تطلب معلومات أو مستندات تخص الواقعة، حرصًا على الشفافية وحفاظًا على صورة الرياضة المصرية في المحافل الدولية.
واختتم الاتحاد بيانه بالتشديد على دعمه الكامل للاعبين واللاعبات المسجلين رسميًا، والعمل المستمر على تطوير منظومة التنس داخل مصر، مطالبًا وسائل الإعلام والجماهير بتحري الدقة وعدم تحميل الاتحاد مسؤولية وقائع لا تمت له بصلة، في ظل سعيه الدائم للحفاظ على سمعة التنس المصري داخليًا وخارجيًا.