مساعي فرنسية لتقريب المواقف بين دمشق وتل أبيب
أفاد عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، بأن العاصمة الفرنسية باريس بدأت تستضيف جولة جديدة من المفاوضات السورية الإسرائيلية برعاية أمريكية مباشرة، في محاولة لتقريب وجهات النظر المتباعدة حول الترتيبات الأمنية الحدودية بين الجانبين. وتهدف الوساطة الفرنسية إلى إيجاد أرضية مشتركة تضمن أمن الحدود وتمنع وجود الأسلحة الثقيلة في المناطق المتاخمة لخطوط التماس.
وأوضح المنيري أن "مربط الفرس" في هذه الجولة يكمن في إصرار الجانب الإسرائيلي على الحصول على ضمانات أمنية صارمة والاحتفاظ بنفوذ في بعض المناطق العازلة، وهو ما يقابله رفض قاطع من نظام الحكم الجديد في دمشق. وتتمسك القيادة السورية بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي التي توغلت فيها مؤخراً، والعودة بوضع الحدود إلى ما قبل تاريخ الثامن من ديسمبر الماضي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في ظل ضغوط أمريكية لفرض واقع أمني جديد يرضي التطلعات الإسرائيلية، بينما تسعى دمشق لانتزاع ضمانات دولية تنهي الاحتلال العسكري لبعض نقاطها الحدودية. ورغم تعقيد الملفات المطروحة، لا يزال المراهنون على نجاح المفاوضات يعولون على دور الوسطاء الأمريكيين والفرنسيين في الوصول إلى نقاط التقاء نهائية تنهي حالة التصعيد الميداني.





