رئيس الصومال: إسرائيل تخطط لبناء قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر وتوطين الفلسطينيين
أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في مقابلة خاصة مع العربية إنجليزي أن إقليم أرض الصومال يظل جزءا لا يتجزأ من الدولة الصومالية الفيدرالية، مشددا على أن أي اعتراف دولي به ككيان مستقل يمثل خرقا جسيما للقوانين الدولية واعتداء مباشرا على سيادة البلاد ووحدتها الترابية.
ووصف التحركات الإسرائيلية الأخيرة في المنطقة بأنها غير قانونية وتهدف إلى تحقيق أجندات استراتيجية مشبوهة تشمل محاولة بناء قاعدة عسكرية للسيطرة على ممرات التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي بالإضافة إلى السعي لإقحام الإقليم في اتفاقيات التطبيع المعروفة باتفاقيات أبراهام.
وكشف عن مخاوف بلاده من مخططات تهدف إلى توطين مهجرين فلسطينيين في إقليم أرض الصومال مؤكدا أن الصومال ترفض هذا التوجه جملة وتفصيلا كما يرفضه الفلسطينيون أنفسهم المتمسكون بأرضهم واصفا هذه المساعي الإسرائيلية بأنها مجرد أوهام لن تجد طريقا للتنفيذ على أرض الواقع.
وفيما يتعلق بالخلافات الداخلية أشار الرئيس إلى أن الحكومة الصومالية تضع الحوار والحلول السلمية كخيار استراتيجي لإعادة توحيد البلاد لكنه حذر في الوقت ذاته من أن المساس بالأمن القومي قد يضطر الدولة لاتخاذ إجراءات حازمة رغم الرغبة الأكيدة في تجنب العودة إلى دوامة العنف والدمار التي عانت منها الصومال طويلا.
كما أعرب عن استنكاره الشديد للتصريحات المنسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تضمنت إساءات للمهاجرين الصوماليين مؤكدا أن الشعب الصومالي يتسم بالنزاهة والذكاء والاجتهاد ولا يمكن القبول بتوجيه مثل هذه الأوصاف المهينة له في المحافل الدولية.
وحذر من أن التواجد الإسرائيلي المحتمل في المنطقة سيشكل هدية مجانية لحركة الشباب الإرهابية حيث سيمنحها ذريعة دعائية قوية لتجنيد المقاتلين تحت شعار محاربة التدخل الأجنبي مما قد يقوض النجاحات العسكرية الكبيرة التي حققها الجيش الصومالي في تحرير مساحات واسعة من الأراضي منذ عام 2022.
اقرأ المزيد..