ضغوط مصرية تؤدي لانفراجة في فتح معبر رفح بالاتجاهين.. فيديو
قال نزار نزال، المحلل السياسي، إن هناك تقدمًا ملفتًا فيما يتعلق بموضوع معبر رفح، موضحًا أن إسرائيل كانت تشدد على فتح المعبر باتجاه واحد فقط، إلا أن ضغوطًا مصرية كبيرة أسهمت في حدوث انفراجة، ومن المتوقع أن يُفتح المعبر في الاتجاهين اعتبارًا من الخامس عشر من هذا الشهر.
وأضاف “نزال”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن التقدير الإسرائيلي واضح، حيث تعوّل الولايات المتحدة الأمريكية على خروج الفلسطينيين أكثر من دخولهم، مشيرًا إلى أن القاهرة بدأت تلاحظ هذا الملف، ويبدو أن هناك إجراءات من الجانب المصري لتنظيم خروج الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار نزال إلى أن إسرائيل في المرحلة المقبلة لن تتجه لإعادة الإعمار، ولن تنسحب من داخل قطاع غزة، ولن توقف خروقاتها اليومية فيما يتعلق بالضربات العسكرية المقلصة.
وحول موضوع التهجير، قال نزال إن حلم التهجير لدى النخب الإسرائيلية لم يغب مطلقًا، وأن خفض حدة الصراع أو وقف إطلاق النار لا يشكل انتقالًا إلى مرحلة تالية، بل يُستخدم كفسحة زمنية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن إسرائيل تستثمر دائمًا في أي مرحلة من مراحل وقف إطلاق النار للحديث عن موضوع التهجير، مستغلّة فتح معبر رفح كجزء من هذا المخطط، بهدف تقليل عدد السكان داخل قطاع غزة سواء بالقصف أو المجاعة أو الحصار.
وأكد نزال أن حتى الجوانب الإنسانية المتعلقة بفتح معبر رفح تخضع لهذا المنطق، لأن إسرائيل تدرك أنه لا توجد قدرة لقوات الاستقرار الدولية على التحكم بتفاصيل الحياة داخل القطاع، ما يجعل المشروع الإسرائيلي قائمًا على تقليل السكان مع استغلال أي فرصة ممكنة لتحقيق هذا الهدف.







