أدب الدخول على آل الرسول
كما أن للظاهر ملوكه فللباطن ملوكه، وأهل البيت هم ملوك الباطن بلا منازع، فما حماهم الله وصانهم عن ملك الدنيا إلا لأنه أعطاهم ملك الآخرة، وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا، وللدخول على الملوك آداب ينبغي مراعاتها
وقد ألهم الله الفقير إبان اختياره لخدمة الأعتاب الزينبية هذه الأبيات التمست بها رعاية أدب الدخول على أهل البيت، والله تعالى لا يحرمنا من بركاتهم ونظراتهم.
فقلت بفضل الله تعالى: أتيتك أسعى أيا زينب... أريد رضاك فلا أحجب أتيتك والذنب عندي عظيم...وقلبي سقيم لكم يطلب أتيتك يا بنت خير الأنام... ضعيفا له عندكم مطلب رضاكم وحبا يزيل العنا... على النفس نصرا هو الأقرب وحفظ الكتاب وفعل الصواب... سعادتنا عندكم تكتب فيا أهل بيت النبي الكريم... ومن في الفؤاد لهم منصب أعيش لكم خادما ما بقيت... وحاشا فيوضاتكم تعزب ويختم لي بالرضا جاركم... ونصرا عزيزا فلا أغلب وأحمد ربي على كل حال...وفي كنف الله لي مهرب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض