أوقاف السويس ومركز النيل للإعلام ينظّمان ندوة حول دور رجال الدين في نشر الوعي
نظّمت مديرية أوقاف السويس، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، ندوةً علمية تثقيفية بعنوان: "دور رجال الدين في نشر الرسائل التثقيفية"، وذلك في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتعزيزًا لجهود الوزارة في ترسيخ الدور التنويري لرجال الدين ونشر الوعي الصحيح بين أفراد المجتمع.
وشهدت الندوة حضور الشيخ ماجد راضي، مدير مديرية أوقاف السويس، وعدد من السادة الأئمة والوعّاظ، وممثلي الجهات المعنية بالشأن الدعوي والثقافي بالمحافظة.
وتناول اللقاء التأكيد على الدور المجتمعي لرجال الدين في توجيه الرأي العام، وسبل تقديم الرسائل التثقيفية بأسلوب علمي مبسط وفعّال، إضافة إلى مناقشة أهمية الخطاب الديني الوسطي في مواجهة الشائعات والأفكار المتطرفة، وتعزيز وعي المجتمع تجاه مختلف القضايا.
وأكد الشيخ ماجد راضي أهمية توظيف المنابر الدعوية واللقاءات العلمية في نشر الرسائل التوعوية الصحيحة في المجالات الصحية والبيئية والاجتماعية، بما يدعم جهود الدولة في نشر الوعي وتحصين المجتمع.
وتأتي هذه الندوة في إطار التعاون البنّاء بين مديرية أوقاف السويس ومركز النيل للإعلام، بما يُسهم في دعم الشراكة المؤسسية لنشر الفكر الرشيد وتعزيز الوعي المجتمعي بمحافظة السويس.
أوقاف السويس تنظّم قوافل توعوية للمدارس حول "خطورة الرشوة"
وعلى صعيد اخر، نظّمت مديرية أوقاف السويس قوافل توعوية للمدارس تحت عنوان: "خطورة الرشوة وتأثيرها على الفرد والمجتمع"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحّح مفاهيمك»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الشيخ ماجد راضي فرج، مدير المديرية، بهدف نشر الوعي وغرس القيم الإيجابية بين الطلاب.
ألقى الندوات مجموعة من الأئمة والوعاظ المتميزين بالمديرية، حيث قدموا موضوع الرشوة بأسلوب مبسط يتناسب مع مختلف الفئات العمرية للطلاب، موضحين الآثار السلبية للرشوة على الفرد والمجتمع.
وتناولت الندوات الموقف الديني والأخلاقي، مؤكدة تحريم الرشوة والتحذير من عواقبها الدنيوية والأخروية، كما تناولت الأثر المجتمعي للرشوة وكيفية تقويضها للعدالة وضياع الحقوق وانتشار الفساد، مع التأكيد على غرس قيم الأمانة والاستقامة والنزاهة كركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل.
وتأتي هذه القوافل التثقيفية في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعزيز القيم الإيجابية وغرس الوعي لدى النشء والشباب، مؤكدة على الدور التنويري للمؤسسات الدينية والتعليمية، وسعيها لترسيخ ثقافة النزاهة والمصداقية بين الأجيال الجديدة.