شون "ديدي" كومز يفقد دعم هوليوود بعد الحكم عليه بالسجن
ديدي .. يشهد عالم الترفيه في هوليوود اضطرابًا واسعًا بعد الحكم على المغني والمنتج الأمريكي شون "ديدي" كومز بالسجن الفيدرالي، حيث فقد دعم عدد من أبرز نجوم الصف الأول الذين كانوا يومًا من أقرب أصدقائه.
وبحسب تقرير نشره موقع Radar Online، فإن كومز يعيش عزلة غير مسبوقة بعد أن تخلّى عنه معظم حلفائه في الوسط الفني عقب جلسة النطق بالحكم.
إدانة تهز مسيرة نجم الراب
تأتي الأزمة بعد أن أُدين كومز، البالغ من العمر 56 عامًا، بتهمتين تتعلقان بالنقل لأغراض الدعارة، رغم تبرئته في يوليو الماضي من تهمتي الاتجار بالبشر والابتزاز.
وأصدرت المحكمة حكمًا بسجنه لأكثر من أربع سنوات في أحد السجون الفيدرالية، بعد أن سمح له بتقديم عشر شهادات دعم فقط، من بينها شهادات من صديقته السابقة فيرجينيا هوينه، وقس من شرطة ميامي بيتش، وزميل زنزانة سابق، ومصفف شعر شهير، وأحد أبنائه.
لكن رغم هذه الجهود، لم يحضر أو يُدلي أيٌّ من أصدقائه المشاهير بشهادة لصالحه، في خطوةٍ وصفها المقربون منه بأنها خيانة قاسية من هوليوود.
انسحاب جماعي من المشاهير المقربين
تؤكد التقارير أن قائمة الأسماء التي التزمت الصمت أو تخلّت عن دعمها لكومز تضم ليوناردو دي كابريو، بيونسيه، ماريا كاري، جاستن بيبر، وجينيفر لوبيز، وباريس هيلتون، ومارثا ستيوارت، أشر، وأشتون كوتشر، إلى جانب الإعلامي هوارد ستيرن.
وكان كومز يعوّل بشدة على شهادة من الممثل أشتون كوتشر، الذي سبق أن كتب رسالة دفاعية عن الممثل داني ماسترسون في قضية سابقة، إلا أن كوتشر اختار هذه المرة الصمت، ما فُسّر بأنه إشارة إلى قطع العلاقات تمامًا.
هوليوود تدير ظهرها للنجم المثير للجدل
صرّح مصدر مقرب من القضية بأن “العديد من هؤلاء المشاهير بنوا مسيرتهم إلى جانب ديدي، لكنهم اختفوا في اللحظة الحرجة”. وأضاف أن “في هوليوود، الصمت ليس حيادًا، بل هو موقف، والصمت في حالة ديدي يعني أنه أصبح سامًّا في أعين المجتمع الفني”.
يبدو أن سقوط ديدي كومز لم يكن مجرد قضية قانونية، بل تحول إلى نقطة فاصلة في علاقاته المهنية والاجتماعية، حيث يواجه الآن عزلة تامة في عالمٍ لا يرحم، ويقيس الولاء بمدى سلامة السمعة أمام الجمهور.