رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقيب الإعلاميين: تطوير ماسبيرو يبدأ من الإنسان ويستند لاقتصاد قوي لضمان إعلام مؤثر

ماسبيرو
ماسبيرو

أكد طارق سعدة نقيب الإعلاميين أن عملية تطوير ماسبيرو لا يمكن أن تتحقق دون الاعتماد على أسس واضحة وقوية، مشيرًا إلى أن النجاح في تحديث منظومة الإعلام الرسمي يتطلب رؤية متكاملة تبدأ بالاهتمام بالعنصر البشري وتنتهي بتقديم رسالة إعلامية قادرة على التأثير في الجمهور واستعادة ثقته.

وأوضح سعدة أن عملية التطوير يجب أن تقوم على ما وصفه بـ«عمود الخيمة»، وهو القوام الاقتصادي الذي يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية تحديث حقيقية، مؤكدًا أن وجود قاعدة اقتصادية قوية يعد الضامن لاستمرار التطوير وتحقيق نتائج ملموسة داخل المؤسسات الإعلامية.

وأضاف نقيب الإعلاميين، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع على شاشة قناة القاهرة والناس، أن هذا القوام الاقتصادي يعتمد على محورين رئيسيين، أولهما تحسين جودة حياة العاملين داخل المؤسسة الإعلامية، من خلال تطوير أوضاعهم المعيشية والمهنية بما يضمن قدرتهم على أداء مهامهم بكفاءة واحترافية.

وأشار إلى أن تحسين أوضاع العاملين يتطلب توفير رواتب مناسبة لهم، وضمان صرف المعاشات بانتظام، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الصحية والعلاجية، مؤكدًا أن هذه العوامل تمثل جزءًا أساسيًا من بيئة العمل التي تساعد الإعلاميين على تقديم أداء مهني متميز.

وأوضح سعدة أن المحور الثاني للتطوير يتمثل في الارتقاء بجودة الرسالة الإعلامية، بحيث تصبح أكثر تأثيرًا وقدرة على جذب الجمهور من جديد، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي يشهدها المجال الإعلامي مع منصات الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد أن تحقيق التوازن بين تحسين أوضاع العاملين وتطوير المحتوى الإعلامي يمثل أساس النجاح لأي خطة إصلاح أو تحديث داخل المؤسسات الإعلامية، مشددًا على أن الإدارة تلعب دورًا محوريًا في قيادة عملية التطوير ووضع السياسات التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة.

واختتم نقيب الإعلاميين تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح أي مشروع لتطوير الإعلام يعتمد على رؤية شاملة تراعي الجوانب الاقتصادية والإدارية والمهنية، بما يساهم في بناء منظومة إعلامية قوية قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في عالم الإعلام.

وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.

وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.

وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.

وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.