رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيت النعناع.. علاج طبيعي للصداع والإرهاق ومشاكل القولون

زيت النعناع
زيت النعناع

في زمن الأدوية والمسكنات السريعة، ما زال زيت النعناع يحتفظ بمكانته كأحد أقوى الزيوت الطبيعية التي تجمع بين الفعالية والأمان، بفضل تركيبته الغنية بمادة المنثول التي تمنحه رائحة منعشة وقدرة علاجية مدهشة.

من أولى فوائده أنه يخفف الصداع والتوتر العصبي بشكل فوري تقريبًا، حيث يساعد استنشاقه أو وضع بضع قطرات منه على الجبهة في تهدئة الأعصاب وتنشيط الدورة الدموية في الرأس.

 

وتشير الدراسات إلى أن تأثيره يشبه مفعول المسكنات الخفيفة، لكنه طبيعي تمامًا ولا يسبب أي آثار جانبية.

 

كما يُعد زيت النعناع منقذًا للجهاز الهضمي، فهو يهدئ تقلصات القولون العصبي، ويخفف الغثيان والانتفاخ، خاصة عند استخدامه كمشروب نعناع دافئ أو بتدليك منطقة البطن بزيت مخفف منه.

 

كذلك يساعد على تحسين التركيز والانتباه بفضل رائحته المنشطة التي تحفّز خلايا المخ.

 

وفي عالم التجميل، يدخل زيت النعناع في تركيب كريمات البشرة والشامبوهات، لأنه ينشّط فروة الرأس، ويمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش والنظافة، ويعمل كمضاد طبيعي للبكتيريا والدهون الزائدة.

 

لكن رغم كل هذه الفوائد، يحذر الأطباء من استخدامه بتركيز عالٍ أو على البشرة الحساسة مباشرة، لأنه قد يسبب تهيجًا خفيفًا أو احمرارًا مؤقتًا، لذا يُفضل دائمًا تخفيفه بزيت حامل مثل زيت جوز الهند أو الزيتون.

 

ويؤكد خبراء الطب الطبيعي أن زيت النعناع هو صيدلية صغيرة في زجاجة واحدة؛ يخفف الألم، وينشّط الجسم، ويعيد الطاقة الإيجابية في لحظات.

 

رائحته المنعشة ليست مجرد عبير، بل علاج فعّال من قلب الطبيعة لكل من يبحث عن راحة جسدية ونفسية بعيدًا عن الكيمياء.