الماء سر الشباب.. كيف يحافظ الترطيب على نضارة البشرة وصحتها؟
شرب الماء من أبسط وأهم العادات التي تضمن نضارة البشرة وصحتها على المدى الطويل، إذ يلعب دورًا أساسيًا في تجديد الخلايا، وتحسين الدورة الدموية، والتخلص من السموم التي تسبب بهتان الجلد وظهور الحبوب.
فالماء لا يقتصر دوره على ترطيب الجسم داخليًا، بل يُعدّ مفتاح الجمال الطبيعي الذي يحافظ على مرونة الجلد ويقلل من التجاعيد والخطوط الدقيقة، لأن نقص الماء يؤدي إلى جفاف البشرة وفقدانها لحيويتها ولمعانها.
ويؤكد خبراء الجلد أن تناول من 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا كفيل بجعل البشرة أكثر إشراقًا، خاصة عند الاستمرار على هذه العادة بانتظام. كما يُنصح بزيادة كمية الماء في الأيام الحارة أو أثناء ممارسة الرياضة لتعويض السوائل المفقودة.
من الناحية الجمالية، يساعد الماء في تنقية البشرة من السموم التي تتراكم نتيجة التلوث أو سوء التغذية، مما يقلل من فرص ظهور حب الشباب والرؤوس السوداء. كما يعمل على توازن إفراز الزيوت في البشرة، وهو ما يجعلها أكثر نعومة ومرونة.
ولتعزيز الفائدة، يمكن دعم الترطيب الخارجي أيضًا باستخدام كريمات أو ماسكات تحتوي على مكونات مرطبة طبيعية مثل الألوفيرا أو الخيار أو العسل، التي تساعد في حبس الرطوبة داخل الجلد لفترة أطول.
كذلك يلعب النظام الغذائي الغني بالخضروات والفواكه دورًا مهمًا في الحفاظ على نضارة البشرة، خاصة الأطعمة الغنية بفيتامينات “A” و“E” و“C” ومضادات الأكسدة التي تحارب علامات الشيخوخة المبكرة.
ويحذر الأطباء من الإفراط في تناول المشروبات الغازية أو المنبهات التي تسبب فقدان الترطيب وتؤثر على مظهر الجلد. كما أن النوم الجيد لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا يُعد عاملًا رئيسيًا في تجديد الخلايا ومنح الوجه مظهرًا مشرقًا وصحيًا.
في النهاية، الماء ليس مجرد وسيلة للارتواء، بل هو سر الجمال الحقيقي لكل امرأة تسعى للحفاظ على بشرتها شابة ومتوهجة من الداخل والخارج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض