رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السمنة تزيد من ألم الهبات الساخنة في سن اليأس

سن اليأس
سن اليأس

السمنة تزيد من ألم الهبات الساخنة والتعرق الليلي لدى النساء في سن اليأس وهذا هو الاستنتاج الذي توصل إليه أطباء أمراض النساء الأمريكيون.

يزيد الوزن الزائد من أعراض سن اليأس المزعجة، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي. تؤكد هذه الدراسة نتائج علماء آخرين أشاروا إلى أن السمنة تزيد من ألم سن اليأس. 

 

ووفقًا للعلماء، تعمل الدهون الزائدة تحت الجلد كنوع من العوازل الحرارية التي تزيد من التعرق. وهذا ما تؤكده ما يسمى بنظرية التنظيم الحراري. 

 

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدراسات أظهرت أن فقدان الوزن وممارسة الرياضة يقللان من شدة الهبات الساخنة لدى النساء البدينات.

 

ويبدأ سن اليأس عادةً في حوالي سن الخمسين، عندما يتوقف جسم المرأة عن إنتاج هرمون الإستروجين وتصاحب هذه الظاهرة عدد من الأعراض، بما في ذلك تقلبات المزاج، وآلام المفاصل، وقلة التركيز. 

 

ومع ذلك، فإن أكثر أعراض سن اليأس شيوعًا، والتي تعاني منها 70% من النساء، هي الهبات الساخنة والتعرق الليلي بالنسبة لمعظم النساء، الهبات الساخنة ليست سوى شعور مزعج يمكنهن الاعتياد عليه. لكن بالنسبة لبعضهن، تكون شديدة لدرجة أنهن يضطررن لتغيير ملابسهن وغسل أغطية أسرّتهن عدة مرات يوميًا. 

 

وهناك نساء يعانين من الهبات الساخنة 20 مرة يوميًا. ونتيجة لذلك، تُؤثر أعراض انقطاع الطمث هذه بشكل كبير على جودة حياتهن ومستويات طاقتهن.

 

وفي أحدث دراسة، راقب علماء من جمعية انقطاع الطمث في أمريكا الشمالية 749 امرأة برازيلية تتراوح أعمارهن بين 45 و60 عامًا. 

 

وقام الخبراء بتقييم شدة الهبات الساخنة وأعراض انقطاع الطمث الأخرى، ثم قارنوا شدة هذه العلامات بمؤشر كتلة الجسم لدى النساء. 

 

وأظهرت الدراسة أنه إلى جانب عوامل الخطر المعروفة بالفعل، مثل التدخين والقلق والاكتئاب، فإن السمنة تزيد أيضًا من شدة أعراض انقطاع الطمث.