قطوف
عيل لئيم
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

فتح كشكوله ...... قلب ف دفاتر روحه
دور جو الكشكول على كلمة حب
عن ذكرى نسيها على الدكة
ترجع أيام مدرسته
والذكرى الحلوة مابين لصحاب
عيل مجنون ..فاكر بنوته
كانت ضحكتها بتملي الفصل افراح ياما
كان بينه وبينها نظرات ياما
تكسر خوف الحلم إياه
ياااه .. لو كنا فضلنا هناك علي نفس الدكة
...عجزت روحي
ألقاني كل اما اعافر وأقوم إنكسر تاني
عيل لئيم
كان فاكر روحه أقوى من الموت
والموت مثبوت في دفاتر روحنا
من يوم ما خرجنا على الدنيا
عيل بيخاف الموت
وبيرسم بالطابشير
ع الحيط أحبابه
وبدمع عيونه بيحضنهم
.. ويقول إزاي قادرين
نضحك ع الدنيا؟!
ونطلع ليها لسانا كمان
ونقول
قادرين!
دايمآ.. قادرين
في جموع الخلق
احزان ياما
تفاصيل ياما
وقلوب ياما ملهاش احباب
في جموع الخلق
تفاصيل من روحنا المشتاقه
وحاجات لو كانت متشافه
كان مات جوانا حاجات ياما
عيل ضعيف جدآ
معرفش يمسك السما بإيديه
قام بص ع الدنيا بشغف.
في أيده حب لكل خلق الله
والدنيا ماسكة في روحنا بزياده
قرر يفارق سكتة
من غير وداع