انعقاد مجلس الحديث الثامن والستين لقراءة “صحيح الإمام البخاري” بمسجد الإمام الحسين
شهد مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه انعقاد مجلس الحديث الثامن والستين لقراءة “صحيح الإمام البخاري” بالإسناد المتصل.
جاء ذلك برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
شارك في المجلس نخبة من علماء الحديث الشريف،
1- الأستاذ الدكتور/ محمد نصر اللبان،
حيث تولّى القراءة
من أول باب: (كيف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه)
إلى نهاية باب: (إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة)
2- الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن رمضان عبد المجيد، والذي تابع القراءة من أول باب: (إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه)
إلى نهاية باب: (عدة أصحاب بدر)
3- الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الفتاح الدسوقي، وقد قرأ من أول باب: (دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش)
إلى نهاية باب: (قتل أبي جهل)
تأتي هذه المجالس الحديثية في إطار جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لخدمة السنة النبوية الشريفة، من خلال قراءة “صحيح الإمام البخاري” بسند متصل، بهدف تعزيز الفهم الصحيح للسنة، وربط طلبة العلم بعلوم الحديث الشريف، بما يعكس المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.
وزير الأوقاف المصري يستقبل رئيس الجالية الأذربيجانية بمصر ويؤكد عمق العلاقات الثنائية
وعلى صعيد اخر، استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، حيث رحب به مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين مصر وأذربيجان، والتطور المستمر الذي تشهده هذه العلاقات في ظل القيادة الحكيمة للبلدين.
وأشار الوزير خلال اللقاء إلى مشاركته في مؤتمر قادة الأديان، الذي عُقد على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP29) في نوفمبر الماضي بأذربيجان، لافتًا إلى العلاقات الوثيقة التي تربطه بكل من سماحة الشيخ الله شكور باشا زاده، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، والسيد رامين ممدوف، رئيس اللجنة الحكومية للعمل مع المنظمات الدينية في أذربيجان.
كما أعرب معاليه عن إعجابه بمدينة باكو عاصمة أذربيجان، التي تجمع بين الأصالة والحداثة، مشيدًا بجمال طبيعة مدينتي خانكندي وشوشا، مؤكدًا أن أذربيجان تُعد نموذجًا للتسامح الديني والتعايش السلمي بين مختلف المذاهب والأديان والأعراق.
من جانبه، قدم الدكتور سيمور نصيروف شكره لمعالي الوزير على حفاوة الاستقبال، معربًا عن تقدير الجالية الأذربيجانية للدور الذي ينهض به معالي الوزير في نشر صحيح الدين الإسلامي، لا في مصر وحدها، بل في العالم أجمع.
وأكد نصيروف أن زيارة معالي الوزير إلى أذربيجان أسهمت في تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين، مشيرًا إلى أن محبي الوزير في أذربيجان كُثر، وأن أعدادهم في تزايد مستمر، راجيًا له دوام التوفيق والسداد.