ركعت خارج الصف ثم التحقت بالإمام.. هل تُحسب لي الركعة؟
أوضح الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، الحكم الشرعي في حالة من ركع خارج الصف أثناء الصلاة، ثم مشى واعتدل داخل الصف، وهل تُحسب له تلك الركعة أم لا.
ورد إلى الدكتور عطية سؤال نصّه:
"هل تُحسب الركعة لمن ركع قبل أن يصل إلى الصف، ثم مشى إليه واعتدل فيه؟"
أكد الدكتور لاشين أن الركعة لا تُحسب في هذه الحالة، موضحًا أن من شروط صحة الاقتداء بالإمام أن يكون المأموم منتظمًا في الصف عند أداء الركوع.
وأشار إلى أن من ركع خارج الصف ثم اعتدل قبل أن يصل إليه، فقد فاتته الركعة، وعليه أن يأتي بها بعد سلام الإمام.
استشهد الدكتور لاشين بحديث أبي بكر -رضي الله عنه-، الذي جاء والإمام راكع، فركع خارج الصف ثم مشى راكعًا حتى دخل الصف، فقال له النبي -ﷺ-:"زادك الله حرصًا، ولا تعد".
وقد أقره النبي -ﷺ- على ركعته لأنه بقي راكعًا حتى دخل الصف.
أما في الحالة محل السؤال، فالمصلي ركع خارج الصف ثم اعتدل قائمًا قبل أن يدخل الصف، وبعدها دخل الصف بينما كان الإمام قد رفع من الركوع، وبالتالي لم يدرك الإمام راكعًا وهو داخل الصف.
قال الدكتور لاشين إن المصلي لم يدرك الركوع مع الإمام داخل الصف، وبالتالي لم تُحسب له الركعة.
وإذا سلّم مع الإمام دون أن يقضي تلك الركعة، فصلاته ناقصة، ويجب عليه قضاء الركعة إن كان لا يزال في وقتها، أو إعادة الصلاة إن خرج وقتها.