انطلاق ملتقى "الشباب وتحديات العصر" الأحد
يعقد مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع مجلس الشباب المصري فعاليات ملتقى "الشباب وتحديات العصر"، يومي الأحد والاثنين المقبلين، وذلك بقاعة الفسطاط بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والفكرية والشبابية.
وتشهد الجلسة الافتتاحية حضور فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، والسفيرة سامية بيبرس، الأمين العام للمجلس.
ويتضمن الملتقى سلسلة من المحاضرات والورش التفاعلية التي تستمر على مدار يومين، تتناول قضايا فكرية وثقافية واجتماعية تمس واقع الشباب، كما يسعى إلى تعزيز الحوار بين المؤسسات الدينية والشبابية، وبناء جسور من التواصل والثقة.
ويهدف الملتقى إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشباب في العصر الحالي، وتعزيز دور المؤسسات الدينية والفكرية في نشر الوعي، والتصدي للفكر المتطرف، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية في نفوس الشباب.
ويأتي هذا الملتقى في إطار جهود الأزهر الشريف ومؤسساته المختلفة لتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتفعيل دور الشباب في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.
البحوث الإسلامية يعقد ملتقًى ثقافيًّا بعنوان: (الشباب وتحديات العصر)
وعلى صعيد اخر، يعقد مجمع البحوث الإسلاميَّة بالأزهر الشَّريف على مدار يومَي الأحد والاثنين 13 و14 يوليو الجاري، في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، الملتقى الثقافي للشباب، تحت عنوان: (الشباب وتحديات العصر)، وذلك بالتعاون مع مجلس الشباب المصري للتنمية، في إطار جهود المجمع المستمرَّة للتفاعُل مع قضايا الشباب، وتقديم الدَّعم الفِكري والدِّيني اللازم لهم في مواجهة تحديات الواقع المعاصر.
ويأتي انعقاد هذا الملتقى في توقيتٍ بالغ الأهميَّة؛ نظرًا لما يُواجِهه الشباب مِن تحديات فِكريَّة وسلوكيَّة وثقافيَّة تستلزم تضافُر الجهود المؤسَّسيَّة لتوعيتهم، وتقديم نماذج رشيدة للتفاعل مع متغيِّرات العصر؛ إذْ يسعى المجمع مِنْ خلال هذا التعاون إلى توفير مساحة آمنة وفعَّالة للحوار، تُمكِّن الشباب مِن فَهْم واقعهم، والتعبير عن تطلُّعاتهم، وبناء قدراتهم على التفكير النَّقدي الواعي والمسئول.
وقال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ انعقاد هذا الملتقى يأتي انطلاقًا مِن دَور الأزهر الشريف في بناء وعي الشباب ومساندتهم على تجاوز التحديات الفِكريَّة والثقافيَّة؛ مِن خلال التواصل المباشر، وتقديم برامج معرفيَّة تُسهِم في تنمية قدراتهم وتعزيز انتمائهم الدِّيني والوطني.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ الملتقى يهدف إلى نَشْر الفكر الوسطي ومواجهة مظاهر التطرُّف الفِكري، ودَعْم القِيَم الأخلاقيَّة والمجتمعيَّة في أوساط الشباب، وتعزيز الهُويَّة الوطنيَّة والتُّراثيَّة لدى الأجيال الجديدة؛ بما يُسهِم في تمكينهم من المشاركة الإيجابية في قضايا المجتمع، كما يسعى إلى تعزيز الوعي الدِّيني والثقافي بأسلوب يتناسب مع فِكر الشباب واهتماماتهم، وبناء جسور مِنَ التواصل والحوار مع الشباب؛ مِن خلال خَلْق منصَّات تفاعليَّة تُتيح لهم التعبير عن آرائهم، ومناقشة قضاياهم.
وأشار الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة إلى أنَّ الملتقى سيُناقِش مجموعةً مِنَ المحاور المهمَّة التي تمسُّ واقع الشباب بشكل مباشر؛ من بينها: مخاطر الانحرافات السلوكيَّة وسُبُل معالجتها، والتحديات التي يفرضها الغزو الثقافي وآليَّات مواجهته، بالإضافة إلى الانحرافات المعاصرة المرتبطة بقضايا المرأة والأسرة وما تمثِّله مِن تهديد للمجتمع، فضلًا عن تسليط الضوء على الاضطرابات النفسيَّة وتأثيراتها السلوكية، وكيف عالجتها الشريعة الإسلاميَّة بمنهجٍ متكاملٍ يجمع بين الجوانب الدِّينيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة.
وأكَّد أنَّ هذا الملتقى يُعدُّ نموذجًا فاعلًا في تعزيز التكامل بين المؤسَّسات الدِّينيَّة والمجتمعيَّة؛ مِن أجل خدمة قضايا الشباب، وتقديم الدَّعم الفِكري والمعنوي الذي يمكِّنهم مِنَ التعامُل الواعي مع التحوُّلات المتسارعة التي يشهدها الواقع المعاصر، كما يُسهِم في إطلاق حوار فعَّال يربط بين التحديات الراهنة والحلول العمليَّة المستندة إلى قِيَمنا الدِّينيَّة والإنسانيَّة، وبما يعزِّز مِن قدرة الشباب على المشاركة الإيجابيَّة في بناء وطنهم، وصياغة مستقبَلهم بوعي ومسئولية.
ولفت الدكتور محمد الجندي إلى أنَّ مجمع البحوث الإسلاميَّة حريصٌ على أن تكون هذه الفعاليَّات منصَّةً حقيقيَّةً للتأثير والتغيير؛ تُفتَح مِنْ خلالها آفاق جديدة أمام الشباب، تُرسِّخ المفاهيم الصحيحة، وتُسهِم في تفكيك الأفكار المغلوطة التي تُهدِّد استقرار الأفراد والمجتمعات، وتُعزِّز الانتماء الدِّيني والوطني على أُسُس مِنَ الفهم والوعي والمشاركة الفاعلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض