رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا اعلم حقاً متى سننتهى من الحديث عن الشارع وانضباطه، لااعلم متى ساكتب لأشيد بدور رجل المرور وكفاءة تفعيل اللافتات التحذيرية والارشادية، واشارات المرور والمطبات الصناعية والاماكن الحيوية جداً لملفات الطرق ومخارجها

وعدلا  ًفان الحق يقال ، هناك تغيير حقيقى بل وطفرة فى شكل الشوارع ، هناك اختصارات سهلت على المواطن طريقه ، وهناك ملفات سودت على المواطن عيشته ، ومن المؤكد ان كلنا وقعنا فى مصيدة خطأ المخارج من الطريق فإضطررنا جميعا ان نسير مسافات لايعلمها الا الله او نعيد الطريق من يدايته

لكن المواطن اللى مافيش منه الخقيقة فكر خارج الملف، يعنى عمل لنفسه ملف يريحه ، كسر الرصيف وصنع ممراً يسهل عليه السير فى الاتجاه الاخر، او للدخول فى شوارع جانبيه ، ولم يهمه التخريب الذى احدثه ومع ذلك ، بم يتم تدارك الامر والبحث عن حلول واقعيه تجنباً لتكرار الفعل !

المواطن اياه قرر ايضاً فرض الامر الواقع وصنع لنفسه محطة يستقل بها مواصلاته فى مطالع الكبارى ومنازلها ، محطماً كل اللافتات التحذيرية ، وبذلك فنحن امام كارثة اخرى ، الا وهى حادث مؤكد نتيجة مرور الركاب وسير السيارات وانت وحظك

والاعجب من ذلك انه فى مناطق بعينها تعدى الامر لاكثر من ذلك فجراً ، اذ فى نزلة بعض الكبارى تجد فريق من  سائقى التوك توك  يقابلونك بكل رعونة ولا يجدون اى مانع سوى المناوشات بينهم وبين اصحاب السيارات والتى تنتهى بقلة القيمة والسباب وفقط ، ويستمر الوضع بلا حل .

كل النقاط دى سهل جدا الحزم فيها ، وتوقيع العقوبه على فاعلها، فهل ذلك دور رجال المرور ، ام دور مخططى الطرق ، ام سيقع الامر كله على عاتق المواطن وسلوكياته ، لن ينضبط الامر الا اذا تم الاخذ فى الاعتبار لجميع الاطراف ، لا يصح ابدا ان التخطيط فى وادٍ وسلوك المواطن فى وادٍ، ونترك رجل المرور تائه بينهما لاحيلة له الا دفتر مخالفات .