ما هو يوم التروية؟ ولماذا سُمِّي بهذا الاسم؟
مع قدوم أعظم أيام العام غدا الأربعاء، يتساءل كثير من المسلمين عن يوم التروية، الذي يوافق اليوم الثامن من شهر ذي الحجة، ويُعد أول أيام مناسك الحج الفعلية، فماذا يعني هذا اليوم؟ وما أهم الأعمال التي يقوم بها الحجاج فيه؟
لماذا سُمِّي يوم التروية بهذا الاسم؟
يرجع سبب التسمية إلى أن الحُجّاج قديمًا كانوا يتزوّدون بالماء في هذا اليوم استعدادًا ليوم عرفة وما يليه من أيام التشريق، خاصةً مع ندرة المياه في السابق، فكانوا يملؤون أوعيتهم "الروايا" بالماء قبل التوجّه إلى عرفات ومِنى.
وفي تفسيرٍ آخر، يُقال إن التسمية تعود إلى قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حين رأى في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، فظل يفكّر ويتروّى في الأمر طوال يوم الثامن، حتى عزم على التنفيذ في اليوم التالي، فصار يُعرف بـ"يوم التروية".
ماذا يفعل الحاج في يوم التروية؟
في هذا اليوم، يتوجّه الحاج المفرد أو القارن إلى منى في وقت الضحى، وكذلك المتمتع، لكن بعد أن يُحرم بالحج مرة أخرى (لأنه كان قد تحلَّل من عمرته).
ويُستحب الاغتسال قبل الإحرام، وارتداء ملابس الإحرام، والإكثار من التلبية.
ثم يُصلي الحاج في منى الصلوات الخمس من الظهر حتى فجر يوم عرفة، مع قصر الصلوات الرباعية دون جمع.
هل يجب المبيت في منى؟
المبيت في منى ليلة التاسع سنة، وليس واجبًا.
وفي رحلات الحج الحديثة، قد تنظم بعض الحملات الخروج مباشرة إلى عرفات دون المبيت بمنى، وهذا جائز ولا حرج فيه، ما دام وفقًا لنظام الحملة والتيسير على الحجاج، كما أفتى بذلك فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض