كيفية التغلب على مشكلة حساسية الطقس
قال العلماء إن هناك طرقًا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حساسية الطقس على التعامل مع تقلبات الطقس بسهولة أكبر، ويشير الباحثون إلى أن مشكلة الحساسية للطقس حادة بالنسبة لكثير من الناس الذين يشعرون بكل تقلبات الطقس وكل تغيراته.
ولكن العلماء يقولون إن هذا ليس حكما بالإعدام، وإنه من الممكن الحد من تأثير التغيرات المناخية والطقس على الصحة ويعتمد 40% من البالغين فوق سن الخمسين على هذا العامل، ومن بين الأطفال فإن عدد الأشخاص الحساسين للطقس أعلى بعدة مرات، كما يشعر من أصيب بكسور في العظام بقدوم المطر أو الثلج بقوة كبيرة، حيث قد يشعر بالألم في منطقة الكسور.
قام العالم الياباني كازوهيتو كيموتو وزملاؤه بمراقبة المرضى لمحاولة تحديد العلاقة بين التغيرات في الطقس ورفاهتهم، واتضح أن الأمر كله يتعلق بالضغط الجوي، والذي يتغير مع تغيرات الطقس ويؤثر على صحة الإنسان؛ يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور الصداع النصفي ومختلف الأحاسيس غير السارة والمؤلمة الأخرى.
وبالإضافة إلى ذلك، يقول العلماء إن هذا الأمر يزداد حدة بشكل خاص في فصل الشتاء، عندما تصبح تغيرات الضغط ملحوظة بشكل خاص ويشعر بها الجسم بشكل أقوى وبحسب الإحصائيات فإن معدل الوفيات في الشتاء يرتفع بنحو 40%.
وفي هذا الصدد، يوصي العلماء الأشخاص الحساسين للطقس بمحاربة الضغط، وليس أعراض الألم؛ وقد يؤدي هذا إلى إيجاد طرق أكثر فعالية لتخفيف هذه الأعراض غير السارة في المستقبل، وفي السابق، اكتشف العلماء أيضًا أن معظم السكتات الدماغية والنوبات القلبية المميتة مرتبطة بالعواصف المغناطيسية والنشاط الشمسي.