رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

6 نصائح للحجاج قبل أداء المناسك

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب موسم الحج، قدّم مجمع البحوث الإسلامية ست نصائح مهمة ينبغي على الحجاج الالتزام بها قبل التوجه لأداء المناسك، داعيًا إلى الاستعداد الروحي والعملي لهذه الرحلة المباركة.

وجاءت نصائح المجمع كالآتي: أولًا، إخلاص النية لله عز وجل؛ ثانيًا، تعلُّم المناسك جيدًا لضمان أدائها على الوجه الصحيح؛ ثالثًا، التوبة الصادقة ورد المظالم إلى أهلها؛ رابعًا، ضمان كفاية الأهل والأولاد قبل السفر؛ خامسًا، تحرّي النفقة الحلال؛ وسادسًا، الإكثار من الذكر والاستغفار.

ومن جانبها، أكدت دار الإفتاء أن الحج يُعد أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة بالغين، عاقلين، مستطيعين. وقالت: "الحج هو قصد مكة لأداء عبادة الطواف وسائر المناسك في أشهر الحج، استجابة لأمر الله وابتغاء لمرضاته"، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97]، وقوله سبحانه: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ [الحج: 27].

وأشارت الدار إلى عدة أحاديث نبوية توضح فضل الحج، من بينها حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (رواه البخاري)، موضحة أن الرفث هو الفُحش من القول، أو الجماع.

كما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم: «حُجُّوا، فَإِنَّ الْحَجَّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ الْمَاءُ الدَّرَنَ» (رواه الطبراني)، و«الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ» (رواه البيهقي وابن ماجه).

وعن الإنفاق في الحج، نقلت دار الإفتاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ» (رواه أحمد)، مشددة على ضرورة تحري الحلال في النفقة، فقد ورد في الحديث الشريف: «لَا لَبَّيْكَ وَلَا سَعْدَيْكَ، هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْك» عند الإنفاق من مال حرام (رواه الديلمي).

ودعت الإفتاء المسلمين إلى التوبة الصادقة قبل الحج، ورد الحقوق إلى أهلها ما أمكن، والتصالح مع الأهل والأقارب والجيران، إضافة إلى إخلاص النية وطلب المغفرة والبدء بعهد جديد مع الله تعالى.

ومن الجوانب العملية، شددت الفتوى على أهمية الحفاظ على النظافة الشخصية والعامة، خاصة في الأماكن المقدسة، وعدم تكليف النفس فوق طاقتها ماديًا أو بدنيًا، وتجنب المخاطر مثل صعود الجبال أو السهر المفرط، حتى في العبادة، لأن خير الأعمال أدومها وإن قل.

كما أوصت بالإكثار من التواجد في الحرم الشريف، والنظر إلى الكعبة، وقراءة القرآن، والطواف متى ما سنحت الفرصة، مع التنويه على أهمية إعلام الأقارب بأي أمور مالية أو دينية متعلقة، ووصيتهم بتقوى الله.

بهذا، يجدد العلماء دعوتهم لكل حاج إلى الاستعداد الكامل لهذه الرحلة المباركة، قلبًا وقالبًا، حتى تكون رحلته سببًا في مغفرة الذنوب، وفتح صفحة جديدة مع الله عز وجل.